كشف مصدر في محافظة الرقة أن أجزاء واسعة من كهرباء الرقة تعرضت لتدمير وتخريب خلال السنوات الماضية ومعظم مصادر الطاقة التي كانت تصل خلال الفترة الماضية مصدرها (الأمبيرات) حيث كانت أكثر من 380 مولدة تعمل لتوليد الأمبيرات وبيعها للمواطنين والفعاليات الاقتصادية والخدمية مضيفاً: حالياً بعد التحرير يمثل إصلاح البنية التحتية لقطاع الكهرباء أولوية خاصة مراكز التحويل والأبراج والأمراس وغيرها من مكونات الشبكة التي دمرت أو تعرضت للسرقة وتأمين الطاقة لتشغيل الخدمات الأساسية والكهرباء المنزلية.
وزارة الطاقة أوضحت أن معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء “عمر شقروق” يرافقه مدير عام مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء “خالد أبو دي” يجريان جولة ميدانية في محافظة الرقة؛ للاطلاع على واقع الكهرباء في المحافظة، والوقوف على الصعوبات التي يعانيها قطاع الكهرباء في الرقة وخاصة تفقد محطات التحويل وخطوط النقل والتوزيع، والاطلاع على واقع الشبكة الكهربائية في المحافظة، ومستوى التغذية والاحتياجات الفنية اللازمة لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
كما أجرى شقروق لقاء مع محافظ الرقة عبدالرحمن سلامة، إضافة لبعض المعنيين في شركة كهرباء الرقة؛ لبحث سبل تحسين واقع الكهرباء في المحافظة، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء في الرقة، إضافة لبحث واقع التغذية وعمل “الأمبيرات”؛ إذ بحث الاجتماع تنظيم عمل الأمبيرات وتحسين مستوى الخدمة.

وفي الوقت الذي تقدر به احتياجات الرقة من الكهرباء بحدود 200 ميغاواط (وفق مصادر غير رسمية) نجدها تعاني من نقص شديد وتكاد تغيب الكهرباء عنها رغم تمتعها جغرافياً بموقع بجواره أهم السدود المولدة للطاقة وخاصة (سد الفرات) أكبر محطة كهرومائية في سوريا، بقدرة تصل لحدود 800 ميغاواط. إضافة لتمتع الرقة بفرص حيوية في مسألة الطاقات المتجددة حيث يمكن إقامة محطات شمسية واسعة النطاق فيها وتركيب بطاريات تخزين، كما يمكن تحسين كفاءة مضخات الري وتطوير مشروعات الرياح الصغيرة.








