كشف رئيس دائرة المكاتب المتخصصة في مديرية زراعة الرقة المهندس “أحمد ثلجي” أن المساحة المزروعة بمحصول القطن في المحافظة بلغت 13700 هكتار، من أصل الخطة الزراعية المقررة للمحافظة والبالغة 24400 هكتار.
وبين ثلجي في تصريح لـ”الوطن” أن الحالة العامة المحصول جيدة والإصابات الحشرية لا تذكر في هذا الموسم.
وعن تقديرات الإنتاج في هذا الموسم أوضح “ثلجي” أن تقديرات الإنتاج في وحدة المساحة حسب العينة العشوائية من 3000كغ إلى 3500كغ في الهكتار.
وحول تقديرات تكاليف زراعة محصول القطن في الرقة ذكر ثلجي أن تقدير تكليف الهكتار الواحد حوالي 2000دولار عندما كان قبل ارتفاع أسعار المحروقات، والآن تقريباً عمليات ري المحصول في مراحلها النهائية، لأن عمليات القطاف بدأت في المناطق المبكرة في الزراعة.
ولفت “ثلجي” إلى أنه لم يتم الالتزام بزراعة صنف واحدة من البذار وهو المعتمد في المحافظة (رقة 5) والأصناف المزروعة مختلفة وصنف رقة خمسة لم تتم زراعته لعدم توفر ترخيص من المصرف الزراعي، علماً أنه توجد حقول خاصة بإكثار البذار صنف (رقة5) ، كما أن التسعير الرسمية لم تحدد حتى تاريخه ويوجد مركز تحويل في المحافظة.
جدير بالذكر أن موسم قطاف القطن في محافظة الرقة قد بدأ مؤخراً، كما يعتبر القطن أحد أبرز المحاصيل الصيفية في المنطقة. وشهدت المساحة المزروعة هذا العام ارتفاعاً إلى نحو 13,700 هكتار، مقارنةً بـ 7100 هكتار في الموسم الماضي، وفق بيانات مديرية الزراعة وإحصاءات سابقة لهيئة الزراعة التابعة للإدارة الذاتية المنحلة.
ويعكس هذا الارتفاع تحسّن الموارد المائية بعد زيادة منسوب نهر الفرات خلال الصيف، رغم أن القطن من المحاصيل ذات الاستهلاك المرتفع للمياه، في وقت تواجه فيه سوريا تراجعاً عاماً في الموارد المائية يجعل من زراعة القطن عبئاً مائياً إضافياً. وتشير مديرية الزراعة إلى أنها وجّهت نصائح للمزارعين بزراعة محاصيل بديلة أقل استهلاكاً للمياه وأكثر جدوى اقتصادية، لكن زراعة القطن ما تزال حاضرة بقوة في ريف الرقة.









