سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الرياضيات أبكت الطلاب والأهالي..! كيف قيّم المختصون الأسئلة؟

‫شارك على:‬
20

“يا فرحة ما تمت” هذا هو حال لسان الكثير من طلاب البكالوريا العلمي وأهاليهم مع مادة الرياضيات اليوم، فكان هناك شبه إجماع على صعوبة الأسئلة، وكثرة الطلبات، وعدم وجود خيارات في الأسئلة، وحتى السؤال الأول الخيار من متعدد علاماته قليلة، وفيه نكشات، ويحتاج لوقت طويل، وشكل صدمة للطلاب، وتكرار الأسئلة من بحوث مثل الاحتمالات، ولم يأت أي سؤال من اللوغريتم.

“الوطن” رصدت آراء الطلاب بعد خروجهم من الامتحان، كثير من الطلاب خرجوا بعد الساعة الأولى من بدء الامتحان، وأغلبهم “يبكي” بسبب صعوبة الأسئلة، وشاركهم في مشاعرهم الأهل الذين ينتظرونهم على أبواب المراكز، رصدنا عدداً من حالات الإغماء في بعض المراكز، ووردنا بوجود حالات إسعاف في مراكز أخرى، وما شهدته مراكز دمشق يشابه تقريباً مراكز المحافظات الأخرى.

الطالب “مهند” قال: الأسئلة صعبة جداً، وتكمن صعوبتها في عدم وجود متعدد، ووجود “نكشات” في أغلب الأسئلة، لا يركز عليها المدرسون عادة خلال إعطاء الدروس في المدارس.

الطالبة عائشة قالت: الأسئلة طويلة وتحتاج إلى ضعف الزمن المقرر بالنسبة للطالب المتوسط، الأمر الآخر أن الوزارة عندما تحدثت في جلسات إعلامية لشرح الامتحانات، ووزير التربية خلال لقائه التلفزيوني، أكد أن الأسئلة ستكون خيارات من متعدد، وهذا لم يحصل في الأسئلة، أما الطالب رمضان فقال: الصدمة الأولى من الأسئلة، جعلتني أنسى حل الأسئلة التي أعرفها، فمجرد عدم وجود خيارات أفقدني التركيز على حل الأسئلة التي أعرفها.

وبيّن والد أحد الطلاب أنه اتصل بأستاذ رياضيات قدير للتأكد من كلام ابنه بأن الأسئلة صعبة جداً ولا تراعي مستويات جميع الطلاب فكان جوابه أن الأسئلة صعبة جداً.

“الوطن” سألت عدداً من مدرسي الرياضيات الذين قالوا: الأسئلة طويلة بشكل عام والوقت يجب أن يكون كافياُ، الاختيار متعدد الذي أغلبه “نكشات”، لافتين إلى أن التمارين متوسطة إلى صعبة، ولا يوجد شيء سهل يساعد الطالب، بينما المسائل مثل مستوى بقية الدورات تحتاج إلى عمل وكل مسألة فيها سؤال للمتميزين، ولا يمكن للطالب حل كل الأسئلة إلا إذا كان قد درس كل شيء في الكتاب.

وأضافوا: نريد تذكير واضع الأسئلة أن هناك بحثاً اسمه التابع “اللوغاريتمي” من غير المعقول له 20 درجة وتم التركيز على “الاسي” بشكل كبير وكذلك “القيمة المطلقة” والاشتقاق” لتابع مركب مكرر لنفس الفكرة وهذا غلط، معتقدين أن كاتب الأسئلة لم يدخل قاعة صفية قط.

ولفتوا إلى أن هناك خطأ علمياً بالسؤال السابع في القسم الأول لم يتم تحديد مجال الزاوية، وبالتالي كان هناك بعض الأسئلة لم تكن موفقة بالشكل المطلوب، فقد بدأ الامتحان بأسئلة اختيار من متعدد صعبة نسبياً، وكان من الأفضل أن تكون البداية أسهل وأكثر تشجيعاً للطلاب، مضيفين أسئلة الاختيار من متعدد احتاجت إلى تركيز ووقت كبيرين، على عكس ما قيل عنها بأنها تعتمد على التطبيق المباشر.

وبيُنوا أن السؤال الأول (القيمة المطلقة) غير مرغوب بالنسبة لمعظم الطلاب، والسؤال الثاني (الاحتمالات): سهل، على حين السؤال الثالث (التحليل التوافقي): جيد عموماً، لكن الطلب الأول لم يكن موفقاً.

أما التمارين، فأكد المختصون أن التمرين الأول جيد ومكرر إلى حد كبير، باستثناء الطلب الثاني، أما التمرين الثاني فسهل ومكرر، على حين التمرين الثالث بحاجة إلى تركيز كبير وصياغته لم تكن وزارية من حيث تحديد المعلم والنقاط.

وبالنسبة للمسائل، بيّنوا أن المسألة الأولى: لم تكن موفقة، خصوصاً في الطلب الأخير، والمسألة الثانية سهلة نسبياً، لكنها تحتاج إلى تركيز.

وبيّنوا المختصون أنه بشكل عام، احتوى الامتحان على أفكار جيدة، لكن توزيع الصعوبة وبعض الطلبات لم يكن موفقاً بالشكل الذي يراعي جميع مستويات الطلاب، وبالتالي فإن صياغة الأسئلة سيئ جداً.

مواضيع: