يتواصل ظهور المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم بنسختها الثالثة والعشرين من خلال منافسات الجولة الأولى ويأتي الدور اليوم على المانشافت الألماني الذي يبدأ رحلة استعادة الكبرياء أمام ضيف جديد على العرس هو كوراساو ضمن المجموعة الخامسة التي تشهد كذلك مواجهة إفريقية – لاتينية بين ساحل العاج والإكوادور، وتلعب اليوم كذلك فرق المجموعة السادسة فيلتقي منتخبا هولندا واليابان في مواجهة مكررة في البطولة، ويخوض نسور قرطاج التونسي مباراة مجهولة الجوانب أمام البلاغولت السويدي.
ففي ملعب إن آر جي ستاديوم في هيوستن يدخل منتخب كوراساو المونديال بلقاء من القياس الكبير جداً يتمثل بالمانشافت الألماني صاحب الباع الطويل بالألقاب والإنجازات والأرقام القياسية والساعي لاستعادة سطوته في البطولة عقب مغادرته النسختين الأخيرتين من الدور الأول، ويعول الألمان على المدرب ناغلسمان أصغر مدرب في البطولة والذي أعاد بناء الفريق خلال السنوات الثلاث الأخيرة في محاولة لاستعادة الكبرياء والأمجاد حيث لم يعد تجاوز الدور الأول هدفاً بالطبع بل المنافسة على اللقب، اللقب هو التاسع للألمان أمام فريق من الكونكاكاف (7 انتصارات وتعادل وهزيمة واحدة)، المباراة في الثامنة مساءً (بتوقيت دمشق).
وفي المجموعة ذاتها يطمح أفيال ساحل العاج لبداية جيدة عندما يواجهون الإكوادوري الطامح بدوره لتجاوز الدور الأول في مشاركته الخامسة وتعويض خيبة أمل المونديال الماضي عندما خرج من دوره الأول، ويعود الأفيال بعد غياب عن النسختين الأخيرتين (خرج من الدور الأول في مشاركاته الثلاث بين 2006 و2014)، ويعول على قوته الضاربة في الأمام (ديالو، بيبي، يوان بوني، يان ديوماند) ومن ورائهم كيسي وسنغاري، يذكر أن الأفيال واجه ثلاثة منتخبات لاتينية في مشاركاته السابقة فخسر أمام الأرجنتين وكولومبيا 2/1 والبرازيل 3/1، على حين خسر الإكوادوري مواجهته الوحيدة ضد الأفارقة (أمام السنغال في 2022 بنتيجة 2/1)، المباراة في الساعة الرابعة فجر الاثنين.
وتعتبر مواجهة هولندا واليابان قمة المجموعة السادسة نظراً للمشاركة الأخيرة لهما حيث نجحا في تجاوز الدور الأول فتألق الساموراي الياباني وفاز على إسبانيا وألمانيا قبل أن يخرج من دور الـ16 بركلات الترجيح أمام كرواتيا بينما منتخب الطواحين خرج من ربع النهائي بركات الترجيح أيضاً أمام الأرجنتين، ويتطلع الياباني إلى إنجاز جديد في البطولة لاسيما أنه أحد المرشحين للعب دور الحصان الأسود بعد النضوج الذي وصل إليه لاعبوه، أما منتخب الطواحين فيدخل البطولة كأحد المرشحين للمنافسة على اللقب ولا تنقصه الخبرة ولا الأدوات تحت قيادة مدربه رونالد كويمان، وسبق للمنتخب البرتقالي الفوز في 6 مواجهات جمعته مع المنتخبات الآسيوية، وإحداها على الساموراي في مونديال 2021 بهدف من أصل 3 مواجهات جمعت الفريقين، ففاز 3/صفر عام 2009 وتعادلا 2/2 في 2013 ودياً، تنطلق المباراة في الساعة 11.00 مساءً (بتوقيت دمشق).
ويطمح منتخب نسور قرطاج التونسي لبداية مثالية على حساب السويدي العائد إلى المونديال من الباب الضيق بعد تصفيات مخزية وملحق صعب، ويكفي ذكر ثنائي البلاغولت الهجوم إيزاك وجيوكيريس لنعرف مدى قيمته العالية عندما يكونا في الوضع المثالي، بينما المنتخب التونسي أثار عاصفة من الانتقادات في المباريات الإعدادية خاصة الهزيمة الثقيلة أمام بلجيكا صفر/5، ويأمل الأشقاء الظهور بشكل أفضل في البطولة تحت قيادة المدرب التونسي (الفرنسي) صبري لموشي، وسبق للفريقين أن تقابلا 4 مرات ودياً ففاز السويدي مرتين بهدف وتعادلا 1/1 وفاز التونسي بهدف في آخرها عام 2003،
يذكر أن المنتخب التونسي فاز في أول مباراة على المكسيك 1/3 في مونديال 1978 إلا أنه أخفق بالفوز في مباراته الأولى في خمس مشاركات تالية، وفي المونديال الماضي قابلل منتخبين أوروبيين فتعادل مع الدانماركي وفاز على الفرنسي بهدف ومع ذلك أخفق بالتأهل إلى الدور الثاني، المباراة تنطلق في الخامسة فجر الاثنين.






