مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

السورية للتأمين: حسم 25% من تعويضات حوادث السيارات غير المؤمنة إلزامياً

‫شارك على:‬
20

كشف معاون مدير عام المؤسسة العامة السورية للتأمين صفوان نحاس لـ«الوطن» أن المؤسسة أصدرت تعليمات جديدة بخصوص إجراء التسوية على صرف تعويضات الحوادث المصروفة بموجب العقد التكميلي من دون وجود عقد تأمين إلزامي.
وبحسب نحاس فإنه يتم إجراء التسوية بموجب قرار للجنة التنفيذية في المؤسسة صدر حديثاً، بحيث تطول هذه التسوية صرف تعويضات الحوادث المصروفة بموجب عقد جميع الأخطاء في حال عدم وجود عقد تأمين إلزامي يغطي تاريخ الحادث. لافتاً إلى أن إجراء التسوية يترتب عليه حسم بنسبة 25% من كامل مبلغ التعويض النهائي، ويسري مفعول هذه التعليمات الجديدة من تاريخ صدورها حصراً، بمعنى أنها لا تشمل صرف تعويضات أي حادث وقع قبل صدور التعليمات الجديدة.
وبيّن أن المؤسسة استندت في تعليماتها على مبدأ أن المؤسسة لا تصرف التعويض للمؤمن في حال لم يكن في حيازته حين وقوع الحادث عقد تأمين إلزامي ساري المفعول يغطي تاريخ الحادثة، وهذا ما نصت عليه الأنظمة والقوانين النافذة، ومنها المادة الثالثة من شروط عقد التأمين التي تتحدث عن فقرة الاستثناءات، إذ تنص الفقرة 14 منها على أنه إذا كانت المركبة المؤمنة لا تحمل عقد تأمين إلزامي ساري المفعول وقت وقوع الحادث ومستوفية جميع الفحوص الفنية المطلوبة فإن التعويض في هذه الحالة لا يصرف لصاحب السيارة التي ارتكبت الحادث.
وأضاف معاون مدير المؤسسة في حديثه لـ«الوطن» أنه لا يوجد رابط بين كلا العقدين الإلزامي والتكميلي، لكون العقد الأول يغطي الأضرار التي يسببها المؤمن للغير، أما الثاني فيغطي الأضرار المادية التي تحصل للمركبة المؤمنة، إلا إذا كان المؤمن قد أضاف تشميل الركاب المشمولين بعقد التأمين الإلزامي وهو الرابط التأميني الوحيد بين العقدين، لذا فإن الأضرار المادية لا علاقة لها بالتأمين الإلزامي من ناحية التعويض المادي، كما أن عدم حيازة عقد التأمين الإلزامي يعتبر مخالفة لقانون السير تستوجب المخالفة المرورية ولا تعتبر من الخطأ الجسيم المسبب للحادث والذي نص عليه العقد، لذلك جاءت رؤية المؤسسة في حال حدوث أي حالة حادث مشابهة لما ورد بإجراء التسوية أو المصالحة في صرف التعويض على كامل مبلغ التعويض مقابل حسم نسبة 25% من قيمة التعويض، مع العلم أن اللجنة التنفيذية وافقت على النسبة المذكورة في حين أن مقترح المؤسسة بهذا الخصوص كان حسم نسبة 25-30% من إجمالي التعويض.
وفي سياق متصل علمت «الوطن» أن المؤسسة العامة السورية للتأمين مستمرة بدراسة العديد من المنتجات التأمينية التي سيتم الإعلان عنها بعد عرضها على اللجنة التنفيذية في المؤسسة لدراستها، بهدف زيادة إيراداتها ورفع حصتها من سوق التأمين السوري.