مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كأس العالم لكرة القدم 2026 - المنتخبات

السويد: عودة محمودة لفايكنغ متجدد

‫شارك على:‬
20

تعيش منتخبات كرة القدم التي تصنف من الصف الثاني أو الثالث بعض الأوقات على وقع مقارعة الكبار أو مجاراتهم في عالم المستديرة، فتبرز في حقبة ما أو في بطولة أو اثنتين، ومن ثم تعود إلى حجمها الطبيعي بين فرق الوسط، وهذا الأمر ينطبق على المنتخب السويدي الذي عاش فترات ذهبية كاد خلالها يلامس المجد، فبلغ نهائي كأس العالم 1958، وحل ثالثاً قبلها، وحل ثالثاً بعدها، إلا أنه غاب لفترات أخرى عن الساحة، فلم يحضر النهائيات الأوروبية حتى استضافت بلاده البطولة عام 1992 ويومها سجل إنجازه الأفضل فيها (نصف النهائي)، ومنذ منتصف التسعينيات عاش البلاغولت أو أحفاد الفايكنغ (بعض من ألقابه) حالة تراجع، فغاب عن البطولات الكبرى ومنها مونديال 1998 و2010 و2014 وأخيراً 2022، وحتى عندما حضر لم يتسم حضوره بأهمية كبيرة، فكان على الهامش، وها هو سقط بقوة في تصفيات المونديال الحالي، قبل أن ينفذه التصنيف الأوروبي عبر نتائجه في مسابقة دوري الأمم، وهو ما رشحه لخوض الملحق الأوروبي الذي شكل فرصة جديدة لحضور النهائيات، وقد استغل السويديون الأمر بشكل مثالي.

ويعد المنتخب السويدي من المنتخبات العريقة كحال المنتخبات الإسكندنافية فظهر للمرة الأولى عام 1908، وبدأ رحلته في المونديال في النسخة الثانية، وفي الثالثة احتل المركز الرابع، وبلغ مربع الكبار كذلك في مونديال 1950، وعلى الرغم من هزيمته القاسية هناك أمام السيليساو البرازيلي، فإنه عذّب الأوروغواي، وفاز على إسبانيا ليحتل المركز الثالث، وبعدما غاب عن نسخة 1954 استضافت بلاده النسخة التالية، وفيها بلغ النهائي بعدما أطاح بالبطل الألماني قبل أن يخسر أمام البرازيلي، وقد نجح ذلك الجيل بالظفر بذهبية أولمبياد لندن قبلها بعشر سنوات بوجود (غرين وليدلهولم وهامرين وسكوغلاند)، وباتت مشاركاته متقطعة حتى الآن، وإن حلّ ثالثاً في أميركا 1994 كأفضل إنجاز للبلاغولت في العقود الستة الأخيرة.

والغريب أن تراجع البلاغولت في الفترة الماضية، وخاصة في تصفيات المونديال يأتي في ظل وجود نجوم موهوبين منتشرين في أوروبا، ومعظمهم في إنكلترا، وربما لا يرتقون لسمعة السلطان إبراهيموفيتش، لكن منهم أسماء تلعب في فرق كبيرة، وهنا تقع المسؤولية على المدرب الإنكليزي غراهام بوتر، الذي استعين به بعد تدهور النتائج قبل تسعة شهور وقاده في 4 مباريات (فوزان وتعادل وهزيمة)، ولم يسبق لبوتر أن درب منتخباً دولياً، واكتفى بقيادة أندية برايتون وتشيلسي وويستهام.

وأبرز نجوم السويد الذين استعان بهم بوتر في رحلته الأميركية: فيكتور جيوكيريس (الآرسنال)، أنتوني إيلانغا (نيوكاسل)، ألكسندر إيساك (ليفربول)، لوكاس بيرغفال (توتنهام)، إميل هولم (يوفنتوس)، إيساك هين (أتلانتا)، غوستاف لاغربيلك (براغا)، دانييل سيفنسون (دورتموند).

مشاركات ومباريات

– احتل المنتخب السويدي المركز الأخير في المجموعة الأوروبية الثانية لتصفيات مونديال 2026، إلا أن تصنيفه في دوري الأمم منحه خوض الملحق ومن هناك ضمن حضوره في النهائيات، وخاض في التصفيات 8 مباريات (فوزان، تعادلان، 4 هزائم) والأهداف 15/10.

– 12 مرة ظهر السويدي في المونديال خاض خلالها 51 مباراة (19 فوزاً، 13 تعادلاً، 19 هزيمة) والأهداف 73/80، وسجل الفوز الأعلى على كوبا في نسخة 1938 بنتيجة 8/صفر، أما الهزيمة الأقسى فحدثت أمام البرازيل في 1950 بنتيجة 7/1.

– يفتتح المنتخب السويدي مبارياته في المونديال أمام تونس يوم 12/6 ثم يواجه هولندا يوم 20/6 ويختتم مبارياته بمواجهة اليابان يوم 25/6.