أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، رفض بلاده القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات أو كيانات موازية للجيوش والمؤسسات الشرعية.
وأضاف السيسي، خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، حسب موقع “أخبار اليوم” المصري: “الميليشيات كانت سبباً بشكل أو بآخر في تدمير الدول”.
ويأتي تأكيد الرئيس المصري في وقت تعمل الحكومة السورية على بسط سلطتها على كل أراضي البلاد في ظل وجود تنظيمات إرهابية وميليشيات وشخصيات تعمل على مشاريع انفصالية بدعم خارجي، حيث سيطر الجيش العربي السوري على أغلبية المناطق التي كانت تحت نفوذ تنظيم “قسد” و”حزب العمال الكردستاني” الإرهابي في شمال وشرق البلاد.

كما أكد السيسي أن مصر لم تتورط مطلقاً في أي مؤامرة ضد أي دولة بالمنطقة، مشدداً على التزام الدولة التام بسياسة الاحترام المتبادل والحفاظ على استقرار الأمن الإقليمي.
وأشار إلى أن مصر تعمل دائماً على تعزيز العلاقات الإقليمية والدولية بروح التعاون والتنسيق، وتدعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بما يحافظ على مصالح جميع الدول العربية ويعزز التنمية والأمن المشترك.
وأضاف: إن مصر ملتزمة بدورها التاريخي كداعم للوحدة الإقليمية وحماية شعوب المنطقة من أي تهديدات أو تصعيدات.
وشدد السيسي على أن سياسة مصر تقوم على الاحترام المتبادل والحوار البناء، مؤكداً أن مصر ستظل دائماً دولة مسؤولة وملتزمة بالقيم العربية والدولية في التعامل مع جميع الدول.
وكالات








