المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الصحة” تجري مسحاً وطنياً لرصد التدخين

‫شارك على:‬
20

كشف مدير مديرية الرعاية الصحية الأولية “محمد سالم” عن إجراء المسح الوطني للتدخين الذي استهدف تحليل 11300 استبيان لقياس العبء ‏الصحي والاقتصادي المترتب على التدخين، مبيناً أنه يعد الأحدث والأشمل من ‏نوعه، حيث استهدف السلوكيات المرتبطة بالتدخين لدى البالغين ممن تجاوزت ‏أعمارهم الخامسة عشرة، ومؤشرات الاعتماد على النيكوتين.‏

واعتبر “سالم” في تصريح لـ”الوطن” أن هذه المعطيات تشكل مرتكزاً أساسياً لإعادة تفعيل اللجنة الوطنية ‏لمكافحة التدخين ووضع تدخلات عملية قابلة للتطبيق، موضحاً أن المسح يمثل قيمة ‏مضافة حقيقية للجهود الوطنية الذي ينعكس على خطوات قابلة للقياس في مجال ‏رفع الوعي المجتمعي، وخاصة لدى فئة الشباب، إضافة إلى توفير آليات دعم ‏للراغبين في الإقلاع عن التدخين.‏

جدير بالذكر أن المشكلة الأساسية أن البيانات الوطنية الحديثة عن التدخين في سوريا محدودة جداً، فملف منظمة الصحة العالمية يعتمد في بعض مؤشرات البالغين على مسح وطني قديم يعود إلى 2002–2003، وفق ذلك المسح، بلغ التدخين اليومي للسجائر نحو 48 بالمئة لدى الرجال و8.9 بالمئة لدى النساء، و24.7 بالمئة لدى الجنسين معاً، أما بين المراهقين، فتشير بيانات المسح العالمي لصحة الطلاب،  إلى معدلات مرتفعة لاستخدام التبغ، لكن البيانات الوطنية ليست حديثة بما يكفي لإعطاء صورة دقيقة عن عام 2026.

وهناك تقريرتقييم صحي أحدث لمنظمة الصحة العالمية عن سوريا يذكر أن دراسة أجريت عام 2019 وجدت تدخين السجائر يومياً لدى 6.4 بالمئة من المشاركين، مقابل 11.8 بالمئة لتدخين النرجيلة يومياً، مع معدلات أعلى لدى الذكور. كما يشير إلى أن نتائج مسح الصحة المدرسية العالمي لعام 2024 أظهرت استخدام التبغ لدى 26 بالمئة من الأطفال بعمر 13–17 عاماً.

كما أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن التبغ يرتبط في سورية، كما عالمياً، بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي والوفاة المبكرة. وتذكر أن الأمراض غير السارية، ومنها أمراض القلب والسرطان والأمراض التنفسية، مسؤولة عن نسبة كبيرة من الوفيات في سوريا.