أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، أن استقرار سوريا يشكل ركيزة لأمن المنطقة، داعياً إلى استمرار التعاون بين الدول المانحة والمُستضيفة والمنظمات الأممية المعنية بدعم اللاجئين السوريين إلى حين توافر ظروف العودة الطوعية إلى بلادهم.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أن الصفدي التقى، في العاصمة الأردنية عمّان، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، وأكد أهمية استمرار التعاون بين الدول المانحة والمُستضيفة والمنظمات الأممية المعنية في دعم اللاجئين السوريين إلى حين توافر ظروف العودة الطوعية إلى وطنهم، الذي يشكّل استقراره ركيزة لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد الصفدي، كذلك، “على أهمية الاستثمار في توفير ظروف العودة الطوعية للاجئين من خلال دعم سوريا واستقرارها وعملية إعادة البناء فيها”، وفق “بترا” التي أشارت إلى أن الجانبين بحثا أيضاً سبل تعزيز التعاون والتنسيق القائم مع المفوّضية وأكّدا الحرص على تعزيزه.

كما تطرق اللقاء إلى بحث التحديات التي تواجه المفوّضية نتيجة تراجع المواد المالية وانعكاسات ذلك على برامج مساعدة اللاجئين، إذ شدّد الصفدي على أنّ توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة بين الدول المُستضيفة والمانحة.
بدوره، ثمّن صالح، حسب “بترا” الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الأردن في استضافة اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم.
واختارت الأمم المتحدة، في كانون الأول الماضي، الرئيس العراقي الأسبق برهم صالح، رئيساً جديداً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلفاً للإيطالي فيليبو غراندي الذي أمضى عشر سنوات على رأس المفوضية.
والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “UNHCR”، تأسست عام 1950، وهي وكالة أممية رائدة مهمتها إنقاذ الأرواح وحماية حقوق اللاجئين والمجتمعات النازحة قسراً والأشخاص عديمي الجنسية حول العالم، من خلال توفير المساعدة الإنسانية (مأوى، غذاء، رعاية طبية)، والدفاع عن حقهم في اللجوء وبناء مستقبل أفضل لهم.
وكالات








