أكد قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحمص “عبيدة العثمان” أن عمليات الاستجابة للحادث شملت 7 فرق إسعاف وإنقاذ وإطفاء من دير الزور وحمص، لافتاً إلى العمل على إجلاء المصابين والضحايا.
وفي تصريح لـ”الوطن” لفت “العثمان” إلى استنفار جميع الكوادر والفرق العاملة على مرحلتين، بشكل مباشر بإخماد الحريق وإسعاف المصابين وانتشال الضحايا، إضافة إلى إزالة آثار الحادث وتأمين الموقع، وتنظيف الطريق بشكل كامل، وإعادة فتحه أمام حركة المرور، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنطقة المحيطة.
وأكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث استجابة الفرق لحادث السير، ذاكرة أن فرق الاستجابة من مديريتي الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظتي حمص ودير الزور توجهتا إلى موقع الحادث، وبدأت أعمال الإسعاف والإنقاذ، ونقل المصابين، بالتنسيق والتعاون مع وزارات الصحة والدفاع والداخلية.
هذا وأدى حادث السير الذي وقع بسبب تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور – دمشق، إلى وفاة 35 شخصاً، وإصابة 30 آخرين، كحصيلة أولية.
وأرسلت وزارة الدفاع عدداً من الحوامات للمشاركة بعمليات الإجلاء الطبي للمصابين والضحايا جراء الحادث إلى مشفى حمص العسكري.
ورفعت وزارة الصحة من جاهزية منظومة الإحالة والإسعاف والطوارئ إلى الدرجة القصوى في المشافي ومديريات الصحة وبنوك الدم في محافظتي حمص وريف دمشق، إلى جانب استنفار فرق وسيارات الإسعاف لإجلاء المصابين ونقلهم إلى المراكز الطبية المختصة، كما تم تحويل عدد من المصابين إلى مشافي دير الزور، ونُقل آخرون إلى مشفى تدمر قبل تحويلهم إلى مشافي حمص لاستكمال العلاج، بحسب الخطة الإسعافية المعتمدة.






