المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

العثور على 8 قتلى بعد خطفهم في بغداد…العبادي: بغداد وكربلاء غير مهددة عسكرياً من داعش

‫شارك على:‬
20

نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس وجود تهديد عسكري من تنظيم داعش الإرهابي لمحافظتي بغداد وكربلاء. وقال العبادي في كلمة أمام مجلس النواب في بغداد: «هناك تهديد أمني (بشكل عام) وهو ما يجعلنا مستعدين». وأضاف: إن «حماية النازحين أمر أساسي للحكومة، ونحن نمر بضغط هائل منهم»، متابعاً: «ما حصل في محافظة الأنبار من عمليات نزوح هو نتيجة حرب نفسية مارسها الإرهابيون». ومن الجدير بالذكر أن محافظتي بغداد وكربلاء استقبلتا آلاف النازحين من أهالي محافظة الأنبار المجاورة.
ومن المنتظر أن تستقبل كربلاء ملايين الزوار خلال شهر شعبان بالتقويم الهجري لإحياء مناسبات دينية، حيث تتزايد مخاوف الزوار والسكان من استهداف المدينة من المتطرفين. وطالب برلمانيون عراقيون بمنع دخول النازحين، من الذكور تحديداً، خوفاً من اندساس عناصر من التنظيم في صفوفهم، داعين هؤلاء لحمل السلاح والدفاع عن مناطقهم من داعش.
ووجه العبادي بضرورة اعتماد التدقيق في صفوف النازحين، وقال: إن «ثلثي الحرب (على داعش) تعتبر نفسية والبعض ساعد عليها، وإن النازحين يتحملون ما حصل في محافظاتهم ولو ثبتوا وواجهوا الإرهاب لكان أسلم لهم». إلى ذلك نشرت القيادة المركزية في الجيش الأميركي فيديو يبين إحدى غارات التحالف الدولي على مبنى يستخدمه داعش بالقرب من قاعدة «الأسد» العسكرية في محافظة الأنبار غرب العراق.
ونفذت الغارة قبل أيام ضمن حملة جوية للتحالف لمساندة القوات العراقية وإسنادها بغطاء جوي في معاركها في محافظة الأنبار لاستعادة المناطق التي استولى عليها التنظيم الإرهابي.
من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية أمس في بغداد على جثث ثمانية رجال أصيبوا بطلقات نارية، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية لوكالة فرانس برس، وسط تباين حول إذا ما كانوا نازحين من محافظة الأنبار (غرب) أم لا.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة: «عثرنا على جثث ثمانية رجال في مواقع متفرقة، في حي الجهاد» الواقع في غرب العاصمة، موضحاً أن الجثث مصابة بطلقات نارية. وعلى حين لم يحدد المصدران هوية القتلى، قال زعيم عشائري ومصدر في وزارة الداخلية: إن هؤلاء نازحون من محافظة الأنبار، التي يسيطر تنظيم داعش على مناطق واسعة منها.
وفي حال كان النازحون من الأنبار، سيكون الحادث هو الثاني من نوعه يطاول نازحين من الأنبار في بغداد خلال الأيام الماضية.
فقد عثرت السلطات الأمنية السبت الماضي على جثث أربعة أشخاص في منطقة البياع في جنوب غرب بغداد، مصابين بطلقات نارية ومعصوبي العينين، وذلك بعد وقت قصير من خطفهم من منزل يقيمون فيه بالمنطقة نفسها. وشهدت الأنبار في الأسابيع القليلة الماضية موجة نزوح قدرت بعشرات الآلاف تجاه بغداد ومناطق عراقية أخرى، إثر احتدام المعارك بين القوات الأمنية وتنظيم داعش، ولا سيما في الرمادي مركز المحافظة.
(أ ف ب- روسيا اليوم)