الإحصائية البسيطة التي يمكن أن نسجلها على المباريات هو الشغب المتزايد بين جماهير الأندية، ونرصد مكامن الشغب في بعض الملاعب، المشكلة أن أغلب الأندية مرت على دفتر العقوبات والغرامات المالية، لكن في أندية باتت (زبون مداوم)، ففي كل أسبوع مشكلة هنا وهناك، وأكثر هذه الأندية هي تشرين والوحدة وحطين وحمص الفداء، حطين كان هادئاً هذا الأسبوع ولم يقم جمهوره بأي مشكلة، لكن جاره البحارة كان لهم يوم مملوء بالشغب، فلم يتوقف الشتم الذي بدأ على لاعب الوحدة ضياء الحق محمد، ثم شتم الفريق الضيف، ثم شتم الحكم، ونال حطين نصيبه من الشتائم رغم أنه لم يحضر المباراة، وشعل جمهور تشرين الشماريخ والألعاب الدخانية وبعضها سقط على أرض الملعب، وبالطبع جمهور الوحدة لم يسكت للشتائم التي وجهها له جمهور تشرين فكان التعامل بالمثل وبالرد الفوري عبر شتائم مماثلة، والمشكلة أن العقوبات التي انهالت على الوحدة كانت أشد بسبب أن الشتم تحقق في أربع مباريات.
هذه المباراة كانت غراماتها كبيرة، على تشرين ستة ملايين للشتم للمرة الثالثة ومليونا ليرة لنزول الشهم النارية على أرض الملعب، واثنا عشر مليوناً على نادي الوحدة للشتم للمرة الرابعة، أي إن كلفة المباراة بلغت عشرين مليون ليرة سورية.
وتم فرض غرامة ستة ملايين على فريق حمص الفداء لشتم جمهوره الحكم، وتم توقيف مساعد المدرب حمدي المصري ولاعب فريق الرجال يوسف الحموي ثلاث مباريات لكل منهما مع غرامة مالية مقدارها خمسمئة ألف ليرة سورية على كل من المدرب واللاعب، كما تم توقيف لاعب دمشق الأهلي علي رمال ثلاث مباريات مع غرامة خمسمئة ألف، وحارس الشرطة هادي منون نال الحمراء فكان ضريبتها توقيف مباراة وغرامة مئة ألف ليرة.
نشرة العقوبات هذا الأسبوع كانت ست صفحات كاملة، والعقوبات الباقية طالت فرقاً من دوري الدرجة الأولى ودوري السيدات ودوري شباب الممتاز ودوري شباب الأولى ودوري الناشئين في اللاذقية.









