يوسف لـ”الوطن”: تعايش العملتين سيكون (سلساً) وضرورة متابعة الصرافين غير المعتمدين
مع وصول العملة السورية الجديدة لمراكز الصرافة المعتمدة مئات المواطنين في مكاتب الصرافة مدفوعين بفضول التعرف على العملة الجديدة لاستبدال أوراقهم النقدية القديمة بالجديدة مع تركز معظم عمليات الاستبدال فئات (500- 200 – 50).
بينما تسود تساؤلات كيفية التعامل مع العملة الجديدة على معظم أحاديث الشارع والبيوت منها كيف ستكون أجرة وسائط النقل والشراء من المحال وكيف سيتم تعويض عدم وجود فئات صغيرة ( فكات).

المحلل الاقتصادي عمار يوسف يرى أن عملية التعايش ستشهد هدوءاً وستكون (سلسة) خاصة أن معظم مدخرات السوريين كانت خلال الفترة الماضية (دولار – ذهب ) لكنه نبه لضرورة متابعة الصرافين الذين سيعملون على استبدال العملة من خارج المراكز المرخصة والتي تم اعتمادها من قبل مصرف سوريا المركزي منعاً لحدوث حالات تلاعب وخلق سوق تصريف و استبدال (سوداء ) بقصد تحقيق عمولات منها، حيث قد يذهب بعض هؤلاء الصرافين لحسم سعر ما بين 2-3 بالمئة من سعر صرف الدولار بحال كانت العملة الجديدة مرتكزاً بذلك على تقديره أن حجم العملة القديمة سيكون خلال الفترة الأولى أكبر من العملة الجديدة.
وعن كتلة السيولة من الليرة والتي كانت مدخرة في بعض المناطق داخل البلد أو خارجه بقصد المضاربة يقدر يوسف أنه تم التخلص من كميات كبيرة منها خلال الأشهر والفترة الماضية عبر طرحها في السوق المحلية واستبدالها بالدولار وربما كان انخفاض صرف الدولار في السوق المحلية أمام الليرة السورية لحدود 7-8 آلاف ليرة لكل دولار في الأشهر الأولى من العام الماضي مؤشر أو دلالة على طرح كم كبير من الليرة في السوق.
وكان مصرف سوريا المركزي عمم الدليل الإرشادي الشامل لعملية استبدال العملة والتعليمات الخاصة للمحافظة على الأوراق النقدية الجديدة.
عبد الهادي شباط








