أكد رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية عمر حمادة أن الفحص الوطني يأتي ضمن إطار وطني متكامل يهدف إلى توحيد معايير التقييم وتحقيق العدالة والشفافية، بما يضمن جاهزية الخريجين مهنياً وعلمياً.
وشدد حمادة خلال استقباله نقيبي أطباء الأسنان في سوريا بشير السماعيل، ودمشق محمد حمزة على حرص الهيئة على الاستماع إلى ملاحظات الجهات الأكاديمية والنقابية، والعمل على تطوير آليات الفحص بما يخدم مصلحة الطلبة ويحافظ على جودة التعليم العالي.
كما لفت إلى أن تعزيز التعاون مع نقابة أطباء الأسنان يُسهم بشكل مباشر في دعم منظومة الفحص الوطني باعتباره أحد أدوات ضمان الجودة والارتقاء بمستوى الخريجين في التخصصات الطبية.

من جانبه، أكد نقيب أطباء الأسنان في سوريا بشير السماعيل، الاطلاع على واقع الامتحان الوطني الموحّد لطلاب كليات طب الأسنان وعدد المتقدمين إليه، وذلك في إطار تقييم نتائج الجامعات ومخرجاتها التعليمية.
ونوه إلى بحث واقع المؤسسات التدريبية التي تقدم الدورات بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، ومناقشة الأطر القانونية الناظمة للعملية التدريبية، بما يسهم في ضبط جودة التدريب والارتقاء بمستواه.
ومن جهته، أشار نقيب أطباء الأسنان في دمشق محمد حمزة لـ “الوطن” العمل على بحث مختلف الملفات التي تخص عمل النقابة، بما ينعكس إيجاباً على واقع الخريجين ورفع السوية العلمية، وذلك من خلال اللجان المشكلة مع الجهات الحكومية، على صعيد بحث موضوع الاستيعاب الجامعي خلال السنوات القادمة.
ولفت حمزة إلى مناقشة موضوع تعديل الشهادات بما فيها للقادمين من الخارج، إضافة إلى مناقشة واقع بعض الجهات التدريبية، وضرورة تنظيم عملها ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
وشدد على ضرورة وجود معايير وشروط في المؤسسات التدريبية، بهدف التحقق من اعتماديتها وترخيصها الرسمي، وتنظيم طبيعة الشهادات التي تُمنح، بما يسهم في رفع جودة التدريب المهني وضمان موثوقيته، ويخدم مصلحة الخريجين والقطاع الصحي.








