وصل سعر كيلو الفروج الحي لنحو 38 ألف ليرة وتجاوز كيلو الشرحات عتبة 75 الف ليرة، فما أسباب هذه الارتفاعات المتتالية والتي لم نشهد لها مثيل منذ التحرير؟!
هل حجة زيادة الطلب خلال الشهر الفضيل هي مبرر هذا الارتفاع الجنوني أم إن هناك مبررات أخرى لهذا الارتفاع؟
رئيس لجنة تربية الدواجن في اتحاد غرف الزراعة السورية نزار سعد الدين أكد في تصريح لـ”الوطن” أن ما يجري في السوق من ارتفاعات كبيرة للفروج وأجزائه ليس له أي مبرر اليوم سوى جشع التجار واستغلال الفعاليات التجارية للطلب الزائد على الفروج من اجل تحقيق أرباح كبيرة خلال الشهر الفضيل.

ولفت إلى أن الأسعار التي يُباع فيها الفروج اليوم هي أسعار مخالفة، ولا يوجد التزام بنشرة الأسعار التأشيرية التي أصدرتها مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والتي كان الهدف منها ضبط الأسعار والحد من الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، مشيراً إلى أن مديرية التجارة الداخلية بدمشق حددت سعر كيلو الفروج الحي بسعر 23.5 ألف ليرة وكيلو الشرحات بسعر 51 ألف ليرة، موضحاً أن دوريات التموين كثّفت من جولاتها على أسواق الفروج، وتم تنظيم ما يقرب من 500 ضبط بحق فعاليات تجارية مخالفة تبيع الفروج.
وأشار إلى أن الإقبال على شراء الفروج خلال شهر رمضان الحالي كان كبيراً وغير متوقّع، باعتباره أرخص مادة بروتينية تُباع في السوق، متوقّعاً أن ينخفض سعر الفروج وأجزائه خلال أسبوع مع ضخ أفواج جديدة من الفروج الحي في الأسواق بعد انتهاء دورة تربيتها.








