تنطلق يوم غد الجمعة مباريات الأسبوع الرابع والعشرين من الدوري الكروي الممتاز (التاسع إياباً) في سبع مواقع وتختتم المباريات يوم السبت بلقاء الجيش مع الكرامة على ملعب الفيحاء في دمشق.
وتوزع المباريات على قسمين، الأول يدور حول المنافسة على القمة والثاني يبحث في أحوال اهل الخطر وما تنتظرهم من صعوبات وأهوال، على حين فإن فرق الوسط تبحث عن مكان أكثر أماناً حتى لا تختلط الأمور في المراحل القادمة وتصبح الحسابات أكثر صعوبة.
ونسلط الضوء الآن على الفرق المتنافسة الثلاثة، وأولها أهلي حلب المتصدر الذي تنفس الصعداء في المرحلة السابقة بعد تعثر حمص الفداء فابتعد عنه قليلاً بعد ان كان ملاصقاً له.

أهلي حلب سيواجه أمية والمباراة بين المتصدر ومن يحتل المركز ما قبل الأخير في الدوري، فهي مباراة طابقية من ناحية الشكل والمضمون، ولكن في الواقع نجد أن فريق أهلي حلب تعذب كثيراً مع فريقي إدلب، ففي الذهاب فاز عليهما بصعوبة وفي الإياب استطاع خان شيخون فرض التعادل على الأهلي وقد جر ضيفه إلى عقوبات كان هو بغنى عنها، من المفروض أن يضع المستضيف هذه الحسابات نصب عينيه، فأمية لن يأتي إلى حلب للتسوق إنما يبحث عن أمل جديد.
بالمقابل يعتبر عشاق المتصدر أن المباراة ليست إلا تمريناً جدياً لفريقهم، فهو الأقوى والأكثر عراقة وخبرة ومن المستحيل أن يضيع مثل هذه المباراة ويخسر من خلاله اللقب.
المباراة ستعزز صدارة صاحب الأرض وستبقي أمية في خطر الهبوط، في مباراة الذهاب فاز أهلي حلب على أمية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، سجل للأهلي الكاميروني ايمانويل ماهوب وأنس دهان هدفين أحدهما من جزاء، وسجل هدفي أمية مصطفى علي والغاني سامويل بادو.
حمص الفداء يستقبل الحرية في مباراة يبحث بها الفريقان عن تعويض نتيجة المرحلة السابقة، حمص الفداء ينافس على اللقب، ولم يعد لديه متسع لإضاعة النقاط، فأهلي حلب يسير إلى الأمام واثقاً، والوحدة يضغط عليه، والحرية أيضاً في موقف محرج أمام جمهور الذي يطالبه بالفوز ولا شيء غيره، منطقياً موقف الضيف حرج، وعملياً صاحب الأرض لن يتنازل عن المباراة، وغير ذلك مفاجأة، في الذهاب فاز حمص الفداء بثلاثية نظيفة سجلها، النيجيري سونغ صنداي ومرديك مردكيان وعبد الرزاق البستاني.
ثالثة مباريات الكبار يلتقي فيها الوحدة جاره دمشق الأهلي، المباراة بحكم أنها مباراة ديربي فهي صعبة على الطرفين، ويحتاج الوحدة للفوز فيها إلى جهد مضاعف وتكتيك خاص.
من الطبيعي أن يلجأ فريق دمشق الأهلي للدفاع وأن يعتمد سياسة الاحتفاظ بالكرة لوقف الخطورة المتوقعة من جاره، ولا يمكن للوحدة أن يحل هذه العقدة إلا بهدف مبكر، وكلما طال الوقت دون أهداف، استطاع المجد الحفاظ على توازنه الدفاعي وهذا سيؤدي إلى صعوبة مهمة الوحدة.
بالمنطق كفة الوحدة أرجح، وعملياً كل الاحتمالات مفتوحة، لكن الوحدة كمعلومة مهمة يريد القصاص من فوز دمشق الأهلي الذي تحقق في الذهاب بهدفي الغاني انتوني ريتشموند ووسام سلوم مقبل هدف الوحدة وسجله زيد غرير من جزاء.
على العموم التوقعات تسير لمصلحة المتصدرين الثلاثة ولن يتغير أي شيء على صعيد الصدارة.








