سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الكاتبة سراب غانم تحصد جائزتين جديدتين في مصر والعراق

‫شارك على:‬
20

أكدت الكاتبة والشاعرة السورية سراب غانم مكانتها المتنامية في الساحة الثقافية العربية، بعد فوزها بجائزتين أدبيتين بارزتين في مجال القصة القصيرة، في خطوة تعكس اتساع حضور تجربتها الإبداعية وتزايد صداها لدى الأوساط الأدبية والنقدية العربية.

وتُوّجت غانم بالمركز الأول في جائزة “المتنبي” الأدبية للقصة القصيرة، وهي الجائزة التي يُنتظر أن يُقام حفل تكريم الفائزين بها في العاصمة المصرية القاهرة خلال شهر تموز المقبل، بحضور عدد من الأدباء والكتّاب والمثقفين العرب.

كما أحرزت المركز الأول في جائزة “أوروك” العراقية للقصة القصيرة، بعد منافسة شهدت وصول أعمالها إلى القائمة القصيرة قبل أن تحصد المرتبة الأولى في النتائج النهائية، لتضيف بذلك إنجازاً جديداً إلى مسيرتها الأدبية.

وتأتي هذه النجاحات امتداداً لمسار إبداعي شهد محطات لافتة خلال السنوات الماضية، إذ سبق للكاتبة السورية أن حصلت على المركز الثاني في الدورة السابعة والعشرين من جائزة “الشارقة للإبداع العربي” عن مجموعتها القصصية “ربطة شعر”، كما قدّمت ديوانها النثري “أنا سراب… لمن لا يؤمن بالماء”، ضمن فعاليات معرض “أبو ظبي الدولي للكتاب”، حيث نال اهتماماً من القراء والنقاد.

وشهدت تجربة غانم الأدبية حضوراً في عدد من الفعاليات الثقافية العربية، من بينها أمسيات ولقاءات احتفت بمنجزها الإبداعي في الأردن والإمارات، حيث جرى تسليط الضوء على أعمالها السردية والشعرية وما تحمله من أبعاد إنسانية وفكرية.

واعتبرت غانم أن الجوائز الأدبية لا تمثل نهاية الطريق بقدر ما تشكل بداية لمسؤولية أكبر تجاه الكلمة والقارئ، مؤكدة أن القصة القصيرة ما زالت قادرة على التعبير عن أكثر الأسئلة الإنسانية عمقاً وتأثيراً، وأن قوة هذا الفن تكمن في قدرته على الوصول المباشر إلى وجدان المتلقي.

وفي موازاة نشاطها الأدبي، أطلقت غانم برنامجاً معرفياً جديداً عبر منصات التواصل الاجتماعي يحمل اسم “سراب”، تقدّم من خلاله قراءة سردية لأحداث وشخصيات صنعت التاريخ، مستفيدة من أدوات الحكاية الأدبية لإعادة تقديم الوقائع التاريخية بصورة أقرب إلى الجمهور المعاصر، ويعكس هذا المشروع اهتمام الكاتبة بربط الأدب بالمعرفة، وتقديم محتوى ثقافي يزاوج بين السرد والبحث، في محاولة لإحياء التاريخ بوصفه تجربة إنسانية حيّة تتجاوز حدود التوثيق التقليدي إلى فضاء التأمل والفهم.

الوطن – أسرة التحرير