يقترب الكرنفال العالمي الثالث والعشرون من كتابة سطره الأخير يوم الأحد القادم وقبل ذلك الموعد يخوض منتخب فرنسا ونظيره الإسباني موقعة حامية الوطيس مساء الثلاثاء والمباراة تعني الكثير للبلدين ولاعبيهما غير أن لاعباً واحداً ينشد دخول التاريخ في مفردة عجز عن فك رموزها جميع عباقرة اللعبة في العالم.
اللاعب هو عثمان ديمبلي حامل الكرة الذهبية لموسم 2024/2025.
التاريخ المونديالي يقول:
لم يفز أي لاعب حامل الكرة الذهبية بكأس العالم رغم أن الفائزين من الأسماء الكبيرة اللامعة ومنتخباتهم كانت مرشحة للتتويج.
الحكاية بدأت عام 1962 عندما خرج منتخب إيطاليا من دور المجموعات بوجود حامل الكرة الذهبية عمر سيفوري في صفوفه.
وعام 1966 احتل منتخب البرتغال مع هدافه أوزيبيو حامل الكرة الذهبية في المركز الثالث.
وعام 1970 جاء المنتخب الإيطالي ولاعبه ريفيرا في المركز الثاني والحال ذاتها للهولندي كرويف 1974.
في مونديال 1978 الحكاية مختلفة حيث لم يتأهل منتخب الدانمارك الذي كان يضم حامل الكرة الذهبية 1977 وهو سيمونسين.
عام 1982 جاء المنتخب الألماني ولاعبه رومينيغه في المركز الثاني وفي مونديال 1986 احتل المنتخب الفرنسي بقيادة لاعبه بلاتيني المركز الثالث.
وفي مونديال 1990 خرج المنتخب الهولندي ولاعبه فان باستن من دور الستة عشر.
واقترب باجيو من فك النحس في مونديال 1994 مع الآتزوري ولكنه بدد ركلة الترجيح الأخيرة للطليان.
وعام 1998 مرض رونالدو دا ليما في اليوم الأخير للمونديال قبل مواجهة فرنسا.
في مونديال 2002 خرج المنتخب الإنكليزي ولاعبه أوين من ربع النهائي.
وفي مونديال 2006 خرج السامبا ولاعبه رونالدينيو من ربع النهائي والحال تكررت مع الأرجنتين ولاعبها ميسي 2010.
وعام 2014 كان كريستيانو العامل الحاسم في تأهل البرتغال ولكنه خرج مع منتخبه من دور المجموعات.
واللاعب ذاته خرج مع منتخبه من دور الستة عشر للمونديال التالي.
عام 2021 فاز ليونيل ميسي بالجائزة غير أن المونديال لم يقم بموعده فأجل إلى الشتاء بعد إعلان حامل الكرة الذهبية لعام 2022 وهو كريم بنزيما الذي لم يستدعه المدرب ديشان للكرنفال القطري.
اليوم وصل الفرنسي ديمبلي مع منتخب بلاده لنصف النهائي ليطرح السؤال.:
هل سيواصل ديمبلي ويخرق العادات والتقاليد؟






