فتح اتحاد كرة القدم الباب على مصراعيه في التعاقدات الخارجية عندما أذن للأندية الممتازة بالتعاقد مع اللاعب الفلسطيني القادم من أي جهة (عربية أو أوروبية) مهما كانت جنسيته (فلسطيني أردني، لبناني، …) واعتباره كاللاعب المحلي من ناحية العقود والقوانين، وهذا القرار لاقى ارتياحاً في الجمعية العمومية العادية التي أقيمت الشهر الماضي من جميع الأندية الحاضرة.
ورغم معاملته معاملة اللاعب المحلي إلا أنه لا يحق لأندية الدرجة الأولى الأربعين التعاقد مع هؤلاء اللاعبين، وذلك لأن هذه الأندية تعتبر هواة ولا يحق لها الاحتراف، فاللاعب الفلسطيني يحتاج إلى عقد احتراف ليصبح وجوده مشروعاً في المسابقات الرسمية، كذلك فدوري الدرجة الأولى في الموسم القادم دوري تصنيفي، ودخول اللاعبين الفلسطينيين عليه سيلغي مبدأ التكافؤ والمساواة نظراً للفوارق المالية بين الأندية، وعليه فإن الموسم القادم سيتم السماح لأندية الدرجة الأولى (وسيصبح عددها بعد التصنيف أربعة عشر نادياً) بالتعاقد مع اللاعبين الفلسطينيين، ويمكن أن يفتح لها باب الاحتراف أيضاً (حسب مصدر مسؤول في اتحاد الكرة).
اتحاد كرة القدم فتح هذه النافذة دون قيود أو شروط، ما فتح الباب أمام سماسرة اللعبة من الداخل ومن الخارج ليقدموا للدوري لاعبين (ما فتح وما رزق)، لذلك فالمسؤولية هنا تقع على عاتق الأندية ومدربيها بعدم قبول أي لاعب لا يستوفي الشروط الفنية والبدنية والصحية، وعدم التعاقد معه، وكما شاهدنا الموسم الماضي، فاللاعبون المحترفون العرب والأجانب كان أغلبهم عالة على الدوري والأندية، وكنا نراهم يتساقطون أسبوعاً بعد آخر لعدم الأهلية.
أحد المراقبين قال: من الممكن أن يأتي اللاعب الفلسطيني ليسد ثغرة بالفريق، فهناك مراكز ضعف في الدوري مثل مركز الظهير أو الجناح، وبالكاد تجد أنديتنا من يملأ هذا المركز، فالقضية هي ملء شواغر أكثر من حاجة ضرورية للفريق.
الكابتن طارق الجبان مدرب فريق الجيش قال: لاعبو النخبة الفلسطينيون موجودون بأقوى الدوريات العربية ولا يصلنا إلا لاعبي النخبة الثالثة الذين يلعبون بأندية مغمورة في العراق والخليج ولبنان والأردن، لذلك فإن فريقنا لم يتجه للاعب الفلسطيني لأن المعروض من اللاعبين لا يشكلون أي إضافة فنية للفريق.

ناصر النجار
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
هال سيتي ما زالت شباكه نظيفة في البريميرليغ
منذ 3 ساعات
المزيد







