باشرت اللجنة الوزارية التخصصية في وزارتي التربية والتعليم والتنمية الإدارية عملها في مديرية التربية والتعليم في الحسكة، الخاص بتدقيق ملفات دمج الكوادر التعليمية والإدارية ممن كانوا ضمن الإدارة الذاتية سابقاً في مديرية التربية والتعليم تنفيذاً لاتفاق الدمج الحكومي 29 كانون الثاني الماضي.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، بحسب ما نشرته صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن اللجنة ركزت في عملها على مراجعة الوثائق والشهادات والبيانات الخاصة بالعاملين، لضمان مطابقتها للمعايير، وتأتي هذه الخطوة كجزء أساسي من عملية تسوية أوضاع العاملين وإنهاء ملف الدمج وفق الأصول المعتمدة، ما يحقق أعلى درجات الشفافية والعدالة التنظيمية في القطاع التربوي.
من جانبها، جددت مديرية التربية والتعليم في الحسكة التزامها بتقديم كامل الدعم اللوجستي والفني لتسهيل عمل اللجنة، ما يضمن إنجاز التدقيق بدقة وعناية ضمن الجداول الزمنية المحددة.

في سياق آخر، جدد طلاب شهادة التعليم الأساسي في بلدة تل براك بريف الحسكة، البالغ عددهم نحو 450 طالباً وطالبة، مطالبهم بالعمل على افتتاح مركز امتحاني لهم في البلدة، أسوة بغيرهم من أبناء المناطق والبلدات الأخرى بريف محافظة الحسكة.
وناشد الطلاب في الشكاوى التي نقلوها لـ”الوطن” أخذ مطالبهم بعين العناية والاهتمام، ومراعاة ظروف التنقل التي تربط مناطق سكنهم بمراكز مدينتي الحسكة والقامشلي التي حُددت لهم كمراكز امتحانية، في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية القاهرة التي تشهدها مناطقهم.
وبيّنت الشكاوى، بأن الطلاب إضافة إلى ذويهم، شعروا بخيبة أمل بعد إعلان دائرة الامتحانات بمديرية تربية الحسكة، عن خريطة توزّع المراكز الامتحانية للشهادتين الإعدادية والثانوية لهذا العام، التي لم تلحظهم وتنظر إليهم بعين الرعاية والاهتمام، مؤكدين على ضرورة النظر إليهم مع غيرهم من سكان المناطق والبلدات الأخرى بأن يكونوا على مسافة واحدة لإنصافهم، لضمان سير الامتحانات التي سيتقدمون إليها بالشكل الأمثل.
واعتبروا أن مراكز شهادة التعليم الأساسي التي توزعت في مناطق “الحسكة، والقامشلي، والشدادي، والمالكية، ورأس العين، واليعربية” لا تغطي كامل المساحة الجغرافية لمناطق سكنهم، والذين بدورهم لا تسمح لهم ظروفهم المادية بالتنقل ذهاباً وإياباً أثناء تقدّمهم للامتحانات، ناهيك عن الظروف النفسية والمعنوية الأخرى التي ترافق الطالب أثناء سير العملية الامتحانية.
يُذكر أن العملية التعليمية قد استمرت في مدارس مجمّعات ريف محافظة الحسكة منذ اليوم التالي لتحرير مناطقهم، رغم حجم التحديات في ظل الجهود المبذولة من مديرية التربية والتعليم لضمان استقرار القطاع التربوي، من خلال إجراء عمليات الاختبارات والسبر وتأمين توزيع الكتاب المدرسي نتيجة للظروف التي مرت على القطاع التربوي.
وبذلت الكوادر التعليمية جهوداً كبيرة لضمان سير العملية التعليمية رغم التحديات، من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية ومتابعة أوضاع المدارس ميدانياً، بالرغم من وجود بعض الصعوبات والمنغّصات التي اكتنفت التعليم بالمحافظة خلال السنوات الفائتة، ما يضمن استقرار العملية التعليمية وحق الطلاب في التعليم.








