مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

النظام البائد استخدم المساعدات سلاحاً.. دراسة تكشف دور “الفيتو” في تجويع السوريين

‫شارك على:‬
20

كشفت دراسة قانونية حديثة عن نمط ممنهج في استغلال النظام البائد للمساعدات الإنسانية المقدمة للشعب السوري، سواء عبر تلاعب النظام بآليات توزيعها، أم من خلال الاستخدام المتكرر لحق النقض في مجلس الأمن “الفيتو”، بما قيد وصول الإغاثة الحيوية إلى ملايين المحتاجين من السوريين.

وأوضحت الدراسة التي أعدها مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني ونشرت اليوم الثلاثاء، أن القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، يفرض التزاماً واضحاً بضمان وصول سريع ومحايد وغير معرقل للمساعدات، معتبرة أن الحرمان التعسفي منها يعد انتهاكاً خطيراً قد يرقى إلى جريمة حرب.

كما أشارت الدراسة إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2165 لعام 2014 أتاح إيصال المساعدات عبر الحدود من دون موافقة النظام البائد، استناداً إلى الفصل السابع، لإنقاذ الأرواح في ظل الضرورة الإنسانية الملحة.

وبيّنت الدراسة أن استخدام الفيتو الروسي–الصيني منذ عام 2019 أدى إلى تقليص المعابر الإنسانية تدريجياً، وصولاً إلى إنهاء تفويض إدخال المساعدات عبر باب الهوى في تموز 2023، ما خلف فجوات خطيرة في الغذاء والدواء وبرامج التطعيم، وأثر بشكل غير متناسب في النساء والأطفال والنازحين.

ووثقت الدراسة سيطرة النظام البائد على مسارات الإغاثة، من خلال التحكم بالموافقات وقوائم المستفيدين، وتحويل المساعدات إلى حاضنته وشبكات وميليشيات موالية، إضافة إلى تقييد عمل المنظمات المستقلة، في سياق تسييس ممنهج للعمل الإنساني، داعية إلى بدائل عملية، منها تفعيل دور الجمعية العامة، واعتماد مبدأ “الاتحاد من أجل السلام”، وتقييد استخدام “الفيتو” في حالات الفظائع الجماعية.

وخلصت الدراسة إلى أن إيصال المساعدات واجب قانوني لا امتياز، مؤكدةً ضرورة مساءلة كل من يعرقلها، واعتبار التجويع والحرمان من الإغاثة جريمتين دوليتين تستوجبان الملاحقة والمساءلة، مع الدعوة لإنشاء آليات مستقلة تضمن شفافية التوزيع ومنع استغلاله سياسياً.

الوطن – أسرة التحرير