مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كبير تجار المخدرات في مناطق نفوذ الهجري يتوعد الأردن بالرد.. ويهجّر عائلات انتقاماً

‫شارك على:‬
20

توعد المدعو معين الشاعر أحد كبار تجار المخدرات في مناطق نفوذ حكمت الهجري بمحافظة السويداء الأردن بالرد على القصف الذي نفذته واستهدف معمله، وطلب حماية إسرائيل، وقام بحرق منزل يعود لمناهض للهجري تم اغتياله قبل فترة وطرد عائلته من البلدة مع مجموعة أسر في خطوة انتقامية على استهداف معامله.

وكشف مركز إعلام السويداء في تقرير تلقت “الوطن” نسخة منه أن تاجر المخدرات معين الشاعر و”بعد أن توعد المملكة الأردنية الهاشمية بالرد عليها وطلب حماية إسرائيل لمعامله قام بحرق منزل بنات الشهيد أنور الشاعر في بلدة بوسان وطردهن من البلدة مع مجموعة أسر في خطوة انتقامية على استهداف معامله”.

وعدّ مراقبون لـ”الوطن”، أن ما يجري في مناطق سيطرة الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له، هو دلالة واضحة على الانفلات الأمني والأخلاقي في تلك المناطق، بسبب غياب سلطة الدولة والمؤسسات الحكومية.

وأكد هؤلاء المراقبون، أن السبيل الوحيد لوقف ما يقوم به الهجري وأتباعه، هو استعادة الدولة السورية للمناطق الواقعة تحت نفوذهم، وهو أمر سيحصل قصر الزمن أو طال، وما جرى في شمال سوريا من تفكيك لما يسمى “الإدارة الذاتية” التي كانت قائمة هناك خير مثال على ذلك، خصوصاً في ظل الموقف العربي والإقليمي والدولي الداعم لموقف دمشق في رفضها أي انفصال أو تقسيم.

وذكر مركز إعلام السويداء في تقرير، أن المدعو باسل ابن “معين الشاعر” وهو أحد مسلحي  المجموعات الخارجة عن القانون التابعة للهجري، قام بتهديد بنات “أنور الشاعر” عبر اتصالات تم تسجيلها ومن ثم نفذ عملية تفجير وحرق لمنزلهن الكائن في بلدة بوسان بريف السويداء الشرقي، إلا أن خروجهن قبل دقائق جنب مقتلة كانت واقعة عن سابق إصرار وترصد.

وشن الجيش الأردني فجر الأحد الماضي سلسلة غارات جوية قال إنها استهدفت مواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة، في إشارة الى أرياف محافظة السويداء. وأكد أنه نفّذ تلك الغارات وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول الأسلحة والمواد المخدّرة إلى أراضي المملكة.

وأكدت مصادر في محافظة السويداء لـ”الوطن” حينها، أن كل المواقع المستهدفة هي عبارة عن مستودعات سلاح ومخدرات تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة للهجري.

وأشار “مركز إعلام السويداء” في تقريره إلى أن تجار المخدرات في بلدة بوسان وضعوا مجموعة من أبناء البلدة أصحاب السمعة الحسنة على قائمة التصفية والاغتيال منهم مختار البلدة محمد صالح الشاعر وآخرون من العائلة نفسها (جمال، مبارك، صفا، مهند، جميل، رائد)  ما دعاهم الى مغادرة البلدة مع عوائلهم منعاً للتصادم  في موجة نزوح جديدة تحصل ضمن مناطق نفوذ المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون إلى القرى المجاورة والمدينة في مؤشر يدل على تصدر الاتهام والمآرب الشخصية والتغول باسم القوة والسطوة  من دون توخي الصدق والحقيقة.

ونقل المركز عن مصادر اجتماعية، أن جهوداً تبذل من مشايخ بلدة مياماس وأعيان لإعادة الأهالي الى بيوتهم مع طلبهم المحاسبة لكل محرض إلا أن جهود العقلاء تصطدم بسكرة المخدرات وغياب العقل فلا قانون يحمي ولا أخلاق عند هؤلاء.

وأشار المركز إلى أن تجارة المخدرات تشكل تهديداً للأمن الإقليمي، ومع وجود بؤر منفلتة أمنياً في الآونة الأخيرة، تم نقل كثير من معامل المخدرات التي كانت تحت سيطرة ميليشيا “حزب الله” اللبناني إلى عملاء لها بريف السويداء الشرقي والجنوبي ومناطق في البادية ومن ثم تجهيزها لتهريبها إلى الأردن.

الوطن- أسرة التحرير