أكد وزراء خارجية الأردن واليونان وقبرص، أيمن الصفدي ويورجوس يرابيتريتيس وكونستانتينوس كومبوس، دعمهم وحدة سوريا واستقرارها، مشدّدين على أن نجاحها في تجاوز التحدّيات يمثّل ركيزة أساسية لأمن المنطقة.
مواقف الوزراء الثلاثة هذه جاءت خلال مؤتمر صحفي عقدوه في العاصمة الأردنية عمّان، عقب قمة جمعت الملك عبد الله الثاني مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، حيث ناقش القادة أبرز التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون بين الدول الثلاث في مجالات الأمن والاستقرار والاقتصاد، وفق ما ذكرت قناة “المملكة” التلفزيونية الأردنية.
وخلال المؤتمر الصحفي، أكد الصفدي أن القادة شدّدوا خلال القمة على أهمية استقرار سوريا ودعمها في مسارها نحو التعافي، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المنطقة ككل، مشيراً إلى توافقهم على رفض أي تدخّلات تمسّ سيادة الدول، كما لفت إلى أن القادة أكدوا أهمية الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره، وضرورة دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن فيه.

كما أكد الصفدي أن جميع الأطراف تسعى لرؤية سوريا آمنة موحّدة قادرة على استعادة دورها، بينما أكد الوزير اليوناني دعم بلاده سوريا موحّدة “من دون تمييز عرقي أو ديني، مع ضرورة وجود سلطة سياسية تمثّل الجميع.”
من جانبه، دعا وزير الخارجية القبرصي إلى “تعزيز علاقات حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي بما يضمن حقوق وأمن جميع السوريين”، مشيراً إلى أن استقرار سوريا يرتبط بشكل مباشر باستقرار المنطقة، ويتطلب تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لدعمه.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضح الصفدي أن النقاشات ركّزت على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل عادل وشامل، يتضمن إقامة دولة فلسطينية على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مثمّناً مواقف اليونان وقبرص الداعمة للاستقرار في الضفة الغربية والقدس، وفي الوقت ذاته شدّد الوزراء الثلاثة على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق “هرمز”، محذّرين من تداعيات أي تصعيد في المنطقة.
الوطن – أسرة التحرير








