تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء، عند الساعة الثامنة، نحو صالة صالح علواني في حماة، حيث يستقبل النواعير ضيفه أهلي حلب في مواجهة تُشعل افتتاح الجولة الأولى من الدور النهائي لدوري الرجال لكرة السلة، وتحمل في طياتها كل عناصر الإثارة والتكافؤ بين فريقين يتطلعان لبداية قوية في المرحلة الحاسمة.
يدخل أهلي حلب اللقاء بثقة متصاعدة، ساعياً لتأكيد الاستقرار الفني الذي يعيشه بقيادة مدربه اللبناني جاد الحاج، والذي انعكست بصماته بوضوح على أداء الفريق في الفترة الأخيرة، سواء من حيث الانضباط الجماعي أو التألق الفردي. ويعتمد الفريق الحلبي على دفاع ضاغط وتحولات سريعة نحو الهجوم، مدعوماً بروح معنوية عالية ودكة بدلاء قادرة على صنع الفارق، أملاً في تحقيق انتصار ثمين خارج أرضه.
في المقابل، يخوض النواعير المباراة بمعنويات مرتفعة وجاهزية فنية لافتة، خاصة بعد تدعيم صفوفه بلاعبين أجانب استعداداً لهذا الدور المفصلي. ويستند الفريق الحماوي إلى قوته على أرضه وبين جماهيره، معتمداً على اللعب الجماعي والتناغم الواضح بين لاعبيه، إلى جانب جهاز فني يجيد قراءة الخصوم وتوظيف الإمكانات بأفضل صورة.

وكانت مواجهتا الفريقين في الدور المنتظم قد عكستا تقارباً كبيراً في المستوى، إذ حسم النواعير لقاء الذهاب بنتيجة 90-67، قبل أن يرد أهلي حلب في الإياب بفوزٍ مستحق 85-74. لذلك، تتجاوز مباراة الليلة كونها افتتاحية، لتصبح مواجهة فك ارتباط مبكر ومؤشراً أولياً على ملامح المنافسة في الدور النهائي، في سباق يبدو مفتوحاً على كل الاحتمالات.
الوطن








