دعت الهيئة الوطنية للمفقودين إلى الالتزام بالضوابط المهنية والقانونية عند تناول قضايا المفقودين، مؤكدةً ضرورة عدم نشر أو تداول أي مواد قد تمس بكرامة الضحايا أو تؤثر في سلامة الإجراءات المختصة بالكشف عن الحقيقة.
وشدّدت الهيئة، في بيانها اليوم الثلاثاء، على أهمية الامتناع عن تصوير أو نشر أو تداول مشاهد الرفات البشري أو مواقع الدفن المحتملة أو أي مواد مرتبطة بها خارج الأطر القانونية والمهنية المعتمدة، وذلك حرصاً على كرامة الضحايا وصون مشاعر ذوي المفقودين، إضافةً إلى ضمان عدم الإضرار بسير العمل الفني والقانوني المتعلّق بعمليات التوثيق والتحقّق.
وأكدت الهيئة أن أي تداول غير مسؤول لهذه المواد قد يسبّب أضراراً نفسية جسيمة لعائلات الضحايا، فضلاً عن تأثيره السلبي في سلامة الأدلة والإجراءات المعتمدة في التوثيق والتحقّق والكشف عن هويات المفقودين، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى كشف الحقيقة وإنصاف العائلات.
كما حذّرت الهيئة من أن مثل هذه الممارسات قد تترتب عليها آثار قانونية وفق التشريعات النافذة، بما يضمن حماية مسار العدالة وصون حقوق جميع الأطراف المعنية.

ودعت الهيئة الوطنية للمفقودين في ختام بيانها إلى الالتزام بتغطية إعلامية تراعي الاعتبارات الإنسانية والأخلاقية، وتحفظ كرامة الضحايا وحقوق عائلاتهم، وتسهم في الوقت ذاته في حماية الأدلة ودعم الجهود المهنية المعتمدة، بما ينسجم مع المعايير الإعلامية والإنسانية والقانونية المعمول بها.
الوطن – أسرة التحرير








