اتفقت سوريا واليابان، خلال مباحثات الجولة الأولى من المشاورات السياسية الثنائية بين البلدين على تعزيز التنسيق في المحافل والمنظمات الدولية، وعلى مواصلة التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان خلال الجولة الأولى من المشاورات السياسية الثنائية التي عقدت اليوم الثلاثاء في دمشق، العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، بما يشمل التمثيل الدبلوماسي، والتعاون الإنمائي، والتبادل التجاري والاستثماري، والتعاون التعليمي والثقافي، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، وأكّدا دعم سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها.
وأكد الجانب الياباني دعم بلاده حكومة وشعباً لسوريا وشعبها في مسيرة التنمية والتعافي وإعادة الإعمار.
حضر المشاورات من الجانب السوري مستشار وزير الخارجية للشؤون الأفروآسيوية محمد الجفال، ومدير إدارة الشؤون الأفروآسيوية وأوقيانوسيا ندى الأسود، ومدير إدارة التعاون الدولي قتيبة قاديش.
ومن الجانب الياباني، (سفير) مدير عام مكتب شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا / مساعد وزير خارجية اليابان كييتشي إيواموتو، والقائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا أكيهيرو تسوجي، إضافة إلى عدد من المسؤولين من الطرفين.
وفي كانون الأول 2025 أعلنت سوريا واليابان، استئناف العلاقات وفتح صفحة جديدة من التعاون الثنائي بين البلدين.
وجاء ذلك خلال اجتماع رسمي ضم مدير إدارة الشؤون الأفروآسيوية وأوقيانوسيا محمد زكريا لبابيدي ونائب وزير الخارجية الياباني يوهيني أونيشي، إلى جانب حضور عدد من مسؤولي الجانبين.
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية، حينها، أنّ تلك الزيارة تُعد أرفع زيارة لمسؤول ياباني إلى سوريا منذ أكثر من 15 عاماً.
الوطن- أسرة التحرير






