افتتحت مساء اليوم مباريات الجولة الخامسة والأخيرة من ذهاب دور الستة الكبار لسلة المحترفين بلقاء قمة جمع الوحدة وضيفه حمص الفداء، في صالة الفيحاء بدمشق، وانتهى اللقاء وحداوياً بواقع 88-80 بعد مباراة عالية المستوى الفني من الفريقين شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً.
جاء الربع الأول قوياً وندياً وخاصة من الضيوف الذين لعبوا تحت إشراف مدربهم الجديد خالد أبو طوق فسجلوا ووسعوا الفارق لكن الوحدة لم يكن خارج التغطية ونجح في تقليص الفارق ثم تعادل الفريقان ومن ثم تقدم الوحدة الذي أنهى الربع لمصلحته بفارق نقطتين 26-24.
في الربع الثاني فرض حمص الفداء سيطرته ونجح في التسجيل وتوسيع الفارق وسط ارتباك بأداء الوحدة الذي استعاد توازنه ووصل لاعبوه وسجلوا ليضرب الفداء مجدداً ويوسع الفارق إلى تسع نقاط حيث تألق لاعبوه من جميع المسافات والاتجاهات ليعود الوحدة ويقلص الفارق وينهي الشوط الأول

متأخراً بواقع 50-44.
تابع حمص الفداء هجومه ونجحت تبديلات مدربه في توسيع الفارق إلى عشر نقاط مع محاولات الوحدة بالعودة لكنه أضاع الكثير من السلات السهلة إضافة لقوة دفاعات الفداء لينتهي الربع بتقدم الضيوف 68-60.
في الحصة الأخيرة دخل الوحدة بقوة ومع بعض التبديلات نجح في التسجيل وتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في حين حمص الفداء عاب هجماته التسرع وقلة التركيز ، لتنجح قراءة مدربه أبو طوق لمجريات اللقاء ويتعامل معها بكل احترافية ويعود ويتقدم، لكن الوحدة عاد مجدداً وسجل وتقدم وخطف نقاط الفوز عن جدارة واستحقاق.
قمة الشهباء
وتتواصل الإثارة يوم غد السبت عندما يستضيف أهلي حلب نظيره الكرامة، في مباراة تبدو مفصلية في سباق المربع الذهبي، حيث لا خيار أمام الفريقين سوى البحث عن الفوز.
الأهلي يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره الثمين على حمص الفداء، ويأمل في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية، مستنداً إلى مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
أما الكرامة، فيدرك أن أي تعثر جديد سيعقّد حساباته، لذلك سيدخل اللقاء بشعار الانتصار فقط، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام النواعير، ولا سيما في الشوط الثاني.
المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أقوى مواجهات الجولة، في ظل التقارب الفني الكبير والطابع التنافسي الذي يطغى على لقاءات الفريقين، بعدما تبادلا الفوز هذا الموسم، إذ انتصر الأهلي ذهاباً (79-69)، قبل أن يرد الكرامة إياباً (83-70).
الوطن








