استهل فريق الوحدة الدمشقي مشواره في سلسلة “الفاينال فور” لدوري كرة السلة للمحترفين بفوز مستحق على ضيفه النواعير بواقع 78-64 في اللقاء الذي احتضنته صالة الفيحاء بدمشق وسط حضور جماهيري غفير ملأ المدرجات وقدم دعماً كبيراً لأصحاب الأرض.
وشهدت بداية المباراة أفضلية واضحة لفريق النواعير، الذي دخل اللقاء بقوة ونجح في فرض إيقاعه مستفيداً من ارتباك أداء لاعبي الوحدة خلال الدقائق الأولى، إلا أن أصحاب الأرض سرعان ما استعادوا توازنهم، ورفعوا من نسقهم الهجومي والدفاعي، ليقلصوا الفارق أولاً قبل أن يدركوا التعادل، ثم فرضوا سيطرتهم على مجريات اللعب، فأنهى فريقهم الربع الأول متقدماً بنتيجة 21-14 وبفارق سبع نقاط.
وفي الربع الثاني، واصل الوحدة أفضليته وفرض هيبته على أرض الملعب، مستغلاً التراجع الواضح في أداء النواعير، الذي عانى من التشتت وإهدار العديد من الفرص السهلة تحت السلة. في المقابل نجح لاعبو الوحدة في استثمار هجماتهم بكفاءة، ما ساعدهم على توسيع الفارق إلى 16 نقطة في بعض فترات الربع.
ورغم محاولات مدرب النواعير، عماد شبارة، لإعادة فريقه إلى أجواء اللقاء عبر إجراء عدة تبديلات، إلا أنها لم تنجح في إيقاف تفوق الوحدة، الذي أنهى الشوط الأول متقدماً بفارق 13 نقطة وبنتيجة 40-27.
وفي الشوط الثاني تابع الوحدة هجومه وفرض سيطرته وسجل لاعبوه من كل المسافات والاتجاهات ووسعوا الفارق إلى عشرين نقطة وسط ارتباك بأداء لاعبي النواعير الذي افتقد الأداء الجماعي مع وجود محاولات فردية لم تنقذ الفريق في العودة لينتهي هذا الربع بتقدم الوحدة 64-44.
واستمر الوحدة بأدائه الجيد في الشقين الدفاعي والهجومي ونجح في توسبع الفارق إلى 23 نقطة، لكن تبديلات مدرب النواعير نجحت في تقليص الفارق، ورغم ذلك بقي التقدم للوحدة الذي خطف نقاط الفوز عن جدارة واستحقاق.
قمة الشهباء
تتجه الأنظار مساء غد إلى صالة الشهباء الرياضية، حيث يستضيف فريق أهلي حلب نظيره حمص الفداء عند الساعة التاسعة مساءً، في مواجهة مرتقبة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين، نظراً لأهمية المباراة ورغبة كل منهما في حجز بطاقة التأهل إلى نهائي البطولة.
ويدخل أهلي حلب اللقاء بمعنويات عالية، بعدما عزز صفوفه بعدد من اللاعبين المميزين، أملاً في تحقيق الفوز وإسعاد جماهيره على أرضه، في المقابل يدرك حمص الفداء صعوبة المهمة، لكنه يعول على خبرة لاعبيه وما يمتلكه من عناصر قادرين على صناعة الفارق.
ويضم الفريقان مجموعة من أبرز اللاعبين المحليين والمحترفين، ما يزيد من قوة المواجهة ويجعل تفاصيلها مفتوحة على كل الاحتمالات. ومن المنتظر أن يكون لحسن إدارة المدربين للمباراة، وقراءة مجرياتها بهدوء، دور مهم في تحديد هوية الفريق الفائز.
الوطن






