مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فرق الدوري الكروي الممتاز في الميزان (2).. حمص الفداء البطل غير المتوج

‫شارك على:‬
20

دخل فريق حمص الفداء الدوري الكروي الممتاز من أوسع الأبواب، وأعلن المنافسة وحدد هدفه ببطولة الدوري، واستقدم الفريق خيرة لاعبي منتخب سوريا سواء المحليين أو المغتربين، أمثال أحمد مدنية وخالد كردغلي وكامل حميشة ويوسف الحموي ومحمد مالطا ومحمود مهنا ومرديك مردكيان وفارس أرناؤوط وعبد الهادي دالي وعبد القادر عدي، إضافة على مجموعة من اللاعبين من أبناء النادي من المخضرمين والشباب.

وعزز الفريق صفوفه بعدد من اللاعبين المحترفين أمثال الغيني ديمبا كامارا والكاميروني فرانك اتساما والبرازيلي فابيو غاما دي سانتوس، وما لبث أن فسخ عقود هؤلاء لأسباب مختلفة، واستبدلهم بالنيجيري سونغ صنداي والتونسي هيثم المحمدي والفلسطيني محمد الجعبري.

وهذه المجموعة قادها المدرب هيثم جطل العائد من البحرين بعد رحلة احتراف طويلة في الخليج العربي.

المشكلة التي أعاقت الفريق في مرحلة الذهاب أنه لعب جميع مبارياته خارج أرضه لعدم جاهزية أي ملعب في حمص، والأصعب من ذلك أنه لم يتوافر ملاعب تدريبية بديلة صالحة سوى بعض الملاعب الصناعية التي كان يتقاسم مع الكرامة وأندية حمص التدريب عليها، لذلك لم تكن الظروف الفنية والبدنية جيدة أمام الفريق، ولم تعط الأريحية الكاملة في الاستعداد والتحضير.

وضمن هذا الإطار لم يحقق في الذهاب النتائج المأمولة فحل في المركز الثالث بفارق ست نقاط عن حلب الأهلي الأول وبفارق نقطتين عن الوحدة الثاني، وهذا الفارق يمكن تداركه في الإياب.
حقق حمص الفداء في مرحلة الذهاب الفوز تسع مرات على دمشق الأهلي والطليعة بهدف، وعلى الشرطة بهدفين لهدف وعلى أمية بثلاثة أهداف (قانوناً) عقوبة لنادي أمية بسبب الاعتداء على الحكم، وكانت المباراة انتهت بهدفين لهدف لمصلحة حمص الفداء، كما فاز على الشعلة بهدفين لصفر وعلى الحرية والفتوة بثلاثة أهداف نظيفة وعلى جبلة بأربعة أهداف دون مقابل وعلى خان شيخون بخمسة أهداف لهدف واحد.

تعادل الفريق مع حطين وتشرين والجيش بلا أهداف ومع أهلي حلب بهدف لهدف وخسر امام الوحدة بهدف وحيد، والخسارة الثانية وكانت في المباراة الأخيرة المؤجلة مع الكرامة بهدفين لهدف أطاحت بالمدرب الذي استقال بعد المباراة مباشرة.

استلم قيادة الفريق في الإياب المدرب ضرار رداوي الذي قاد أولى مبارياته مع اهلي حلب وهي مباراة مؤجلة وكما ذكرنا انتهت إلى التعادل بهدف لهدف.

الفريق في الإياب كان نجم الدوري وحاز على بطولة الإياب من فوزه بثلاث عشرة مباراة وتعادلين فقط، وكان التعادل الغريب مع آخر فرق الدوري الشعلة بلا أهداف، وهي التي أطاحت بكل أحلام الفريق بالبطولة فابتعد عن المتصدر بفارق نقطة، مع العلم أنه فاز على أهلي حلب في حلب، وهي الخسارة الوحيدة لبطل الدوري، كما فاز على الوحدة بدمشق، ومع ذلك لم يكن له نصيب ببطولة الدوري فكان فعلاً البطل الذي لم يتوج.

فاز في الإياب على دمشق الأهلي والفتوة 4/صفر، وعلى الشرطة 5/1، وعلى الجيش 3/صفر، وعلى الطليعة واهلي حلب والحرية وجبلة وخان شيخون بهدف وحيد، وعلى تشرين وأمية والوحدة بهدفين لهدف وعلى حطين بهدفين نظيفين وتعادل مع الكرامة بهدف لهدف ومع الشعلة بلا أهداف.

سجل ستاً وخمسين هدفاً وكان أقوى ثاني هجوم بعد أهلي حلب، وكان أفضل دفاع فلم يدخل مرماه إلا أحد عشر هدفاً في ثلاثين مباراة.

تصدر قائمة هدافيه النيجيري سونغ صنداي برصيد أحد عشر هدفاً، يليه محمد مالطا بثمانية أهداف ومرديك مردكيان بسبعة أهداف وعبد الهادي دالي بستة أهداف، وسجل ثلاثة أهداف كل من: خطاب مشلب ووائل الرفاعي وإبراهيم خليل وسجل هدفان عبد الرزاق البستاني وسامر مصطفى وصبحي شوفان ومحمود مهنا، وسجل هدفاً واحداً الفلسطيني حمادة الجعبري ومعتصم شوفان، وهدف صديق من قاسم بهاء الدين (الفتوة) والكاميروني كارنو (الشرطة) إضافة إلى ثلاثة اهداف قانونية بلقاء أمية في الذهاب.

له ست ركلات جزاء سجلها: النيجيري سونغ صنداي على الشعلة وخان شيخون، وسجل عبد الهادي دالي بمرمى جبلة ودمشق الأهلي، وسجل محمد مالطا وسامر مصطفى بمرمى جبلة، احتسبت عليه ركلتا جزاء سجل الأولى أسامة أومري من الوحدة وأضاع الثانية حميد ميدو من جبلة، وفي حساب البطاقات الحمراء تعرض لواحدة نالها لاعبه محمود مهنا بلقاء الكرامة في الذهاب.