أنهى الديوك أحلام الكرة المغربية والعربية بفوزهم الجدير في أولى مباريات ربع نهائي مونديال 2026 مساء الخميس بهدفين مقابل لا شيء وهي نتيجة المنتخبين في المونديال الماضي.
وفي التفاصيل لم يتغير شيء على مباراة المنتخبين في نصف نهائي المونديال المنصرم حيث أظهر الفرنسيون الشخصية والحضور بينما اقتنع اسود الأطلس بما وصلوا إليه وخرجوا مرفوعي الرأس فلم يدخلوا جو مباراة حتى وقت متأخر بمحاولتين لأوناحي وعيناوي ولولا الحارس ياسين بونو لكانت النتيجة مضاعفة لأن المنتخب الشقيق قدم المردود الأقل في المباراة الأهم.
الشوط الأول شهد سيطرة فرنسية وغيابا مغربيا عن مسرح الخطورة فسدد مبابي بقدمه وأوباميكانو برأسه وكان ياسين بونو على الموعد بينما مرت رأسية ديمبلي بجانب القائم ثم كانت ركلة الجزاء في الدقيقة 28 سددها مبابي وتوقعها بونو فتصدى لها بسهولة وأبعد بعدها محاولة أوليسيه قبل تكفل الأخشاب لكرة لوكاس دين لينتهي الشوط الأول الفرنسي في كل شي بالتعادل السلبي.

في النصف الثاني ترجمت أفضلية الديوك بهدفين عبر مبابي وديمبلي في الدقيقتين 60 و65 وهدف مبابي هو الثامن في هذه النسخة والعشرين في 20 مباراة مونديالية وبذلك يواصل
المنافسة على لقب الهداف بتساويه مع الأرجنتيني ميسي.
وحملت المباراة الرقم 25 للمدرب ديشان ليتساوى مع الرقم القياسي المسجل منذ مونديال 1978 باسم الألماني هيلموت شون لتكون مباراة نصف النهائي مع المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا خاصة لديشان.
المنتخب الفرنسي حقق الفوز السادس في نسخة واحدة معادلا إنجاز 2018 مع ميزة أنها هذه المرة متتالية وهذا لم يحققه من قبل سوى البرازيل 2002 وإسبانيا 2010. وحقيقة تفوح رائحة البطل من الأداء الفرنسي عطفا على مسيرته في المباريات الست.








