مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

منتخب شباب سلتنا يخسر أمام إيران ويؤجّل حسم التأهل إلى مواجهة العراق

‫شارك على:‬
20

تعرّض منتخبنا الوطني لكرة السلة للشباب تحت 18 عاماً لخسارة قاسية أمام نظيره الإيراني في ثالث مبارياته ضمن منافسات بطولة غرب آسيا، المُقامة حالياً في العاصمة الأردنية عمّان، حيث انتهى اللقاء ،بفارق 21 نقطة، بواقع 82-61، بعدما قدّم منتخبنا أداءً متواضعاً لم يرتقِ إلى المستوى الذي ظهر به في الجولتين السابقتين أمام الأردن وفلسطين.

ورغم أن الخسارة أمام المنتخب الإيراني كانت متوقّعة إلى حد كبير، بالنظر إلى الفوارق الفنية والإعداد الجيّد الذي يتمتّع به أحد أقوى منتخبات القارة، فإن الطريقة التي خسر بها منتخبنا أثارت الكثير من علامات الاستفهام لدى الجماهير والمتابعين، وخاصة بعد الصورة الإيجابية التي رسمها اللاعبون في أول مباراتين من البطولة.

ودخل منتخبنا اللقاء بصورة باهتة، وظهر واضحاً افتقاد اللاعبين للتركيز والانضباط التكتيكي، سواء في الجانب الدفاعي أم الهجومي، حيث غابت الحلول الجماعية، وارتفعت نسبة الأخطاء، في الوقت الذي عانى فيه الفريق من ضعف الارتداد الدفاعي وعدم القدرة على الحد من خطورة المنافس. كما لم ينجح الجهاز الفني، بقيادة المدرّب محمد أبو قعود في إعادة التوازن إلى الفريق أو إيقاف حالة التراجع التي رافقت الأداء طوال فترات المباراة، وانتهى الشوط الأول بتأخّر منتخبنا بفارق 18نقطة 47-28.

في المقابل، قدّم المنتخب الإيراني مباراة كبيرة أكدت مكانته كأحد أبرز المرشّحين لإحراز لقب البطولة.

وفرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ بدايته بفضل التنظيم العالي والسرعة في التحوّل بين الدفاع والهجوم، إضافةً إلى نجاح لاعبيه في استغلال المساحات واختراق دفاعات منتخبنا بسهولة، مع فعالية هجومية كبيرة تمثّلت في التسجيل من مختلف المسافات، سواء عبر الرميات الثلاثية أم الاختراقات واللعب تحت السلة.

لكن منتخبنا استعاد توازنه وعافيته وبسط سيطرته ونجح لاعبونا في التسجيل وتقليص الفارق إلى خمس نقاط، ليثبت المنتخب الإيراني امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق ويعود بقوة ويوسّع الفارق ، ليؤكد أنه سيكون منافساً رئيساً على لقب البطولة إلى جانب المنتخب اللبناني، الذي يقدّم هو الآخر مستويات فنية لافتة منذ انطلاق المنافسات.

وكان منتخبنا قد بدأ مشواره في البطولة بصورة مثالية، بعدما حقّق فوزاً مستحقاً على المنتخب الأردني بنتيجة 82-62، فارضاً أفضليته في معظم فترات اللقاء، قبل أن يواصل عروضه القوية ويتغلب على المنتخب الفلسطيني بنتيجة 99-60، في مباراة قدّم خلالها أداءً هجومياً مميّزاً وحقّق فارقاً نقطياً كبيراً.

وتنتظر منتخبنا يوم غدٍ مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب اللبناني، في لقاء سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة اللاعبين على استعادة توازنهم وتصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام إيران، ولا سيما أن المنتخب اللبناني يعد من أقوى منتخبات غرب آسيا وأكثرها استقراراً على المستوى الفني.

وسيختتم منتخبنا مشاركته في البطولة بمواجهة المنتخب العراقي، وهي المباراة التي قد تكون حاسمة في سباق التأهل، إذ إن الفوز فيها سيعزّز حظوظ منتخبنا في بلوغ النهائيات الآسيوية، وخاصة في ظل النتائج السلبية التي حقّقها المنتخب العراقي حتى الآن، بعدما تعرّض لعدة خسائر كبيرة وبفوارق نقطية واسعة، وظهر بعيداً عن المستوى الذي اعتاد تقديمه في البطولات السابقة.

الوطن