إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اليوم.. بدء محاكمة رئيس الوزراء الفرنسي السابق بتهم فساد ورشاوي

محاكمة رئيس الوزراء الفرنسي
‫شارك على:‬
20

يبدأ القضاء الفرنسي، اليوم الثلاثاء، بمحاكمة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، إدوارد بالادور (91 عاما)، بتهمة تمويل حملته الرئاسية الفاشلة عام 1995، برشاوى غير قانونية، من صفقات أسلحة دولية، ومن المتوقع أن تستمر  المحاكمة حتى 11 شباط.

وتأتي هذه المحاكمة بعد أن اكتشف محاسبو الدولة أن بالادور قد تجاوز الحد الأقصى للإنفاق على حملته الانتخابية، بما يقدر بستة ملايين فرنك، في حين أن شيراك قد تجاوز الإنفاق بما يقدر بخمسة ملايين فرنك، وتم التوقيع على حسابات الحملة ولم يتم اتخاذ أي إجراء بخصوص الإنفاق الزائد الواضح لأي من الأحزاب.

كما كشفت أرشيفات المحكمة الدستورية الفرنسية التي افتتحت حديثا في تشرين الأول الماضي، أن الحملة الرئاسية لعام 1995، ربما كانت الأكثر إثارة للجدل من حيث تمويل الانتخابات، في التاريخ الفرنسي الحديث.

من جانبه، نفى السياسي اليميني المتهم بالتواطؤ في مزاعم اختلاس أموال عامة، ارتكاب أي مخالفات، قائلا إنه لا يعلم بأي عمولات، ولا يتحمل مسؤولية تفاصيل الشؤون المالية في الحملة الرئاسية، بعد أن وجد نفسه في قفص الاتهام بسبب ما يسمى بقضية “كراتشي”.

ووفقا لما ورد، ذكرت صحيفة “ذي غارديان”، قال بالادور للمحققين إنه يعتقد أن ضخ الأموال الضخمة في أموال حملته جاء من بيع القمصان في التجمعات والاجتماعات.

ولفتت الصحيفة إلى أن الفضيحة تتركز على مزاعم فساد على صلة بعقدين فرنسيين في التسعينيات من القرن الماضي خلال السنوات الأخيرة من رئاسة فرانسوا ميتران، عندما كان بالادور رئيسا للوزراء.

وكان ثلاثة مسؤولين حكوميين سابقين، من بين ستة أشخاص، أدينوا في حزيران الماضي، بتهم تتعلق ببيع غواصات لباكستان، وفرقاطات للسعودية، تم التوقيع عليها بين عامي 1993 و1995، حيث تقدر العمولات بحوالي 13 مليون فرنك، تبلغ قيمتها حوالي 2 مليون يورو اليوم، و10 ملايين فرنكات منها، ذهب تبرعا نقديا لحملة بالادور.

وأشارت المحكمة في تلك القضية، إلى أن المتهمين لا يمكن أن يتجاهلوا أن أكثر من 10 ملايين فرنك (نحو 1.6 مليون يورو)، التي وجدت طريقها إلى حسابات حملة بالادور، كانت من “مصدر مشكوك فيه”.

جدير بالذكر أن بالادور، الذي كان رئيس حكومة فرنسا بين عامي 1993 و1995، سيمثل أمام محكمة العدل للجمهورية، وهي محكمة مخصصة للنظر في اتهامات سوء السلوك الوزاري، مع وزير الدفاع السابق، ليوتار.