Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

انتخابات التجديد النصفي الأميركية تختبر ترامب وتصعيد في اليمن وهرمز

‫شارك على:‬
20

تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء إلى انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي تشكل اختباراً سياسياً للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، وسط منافسة على السيطرة على الكونغرس وتداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد وأسعار الطاقة.

إقليمياً، يتصاعد القتال في اليمن مع تفاقم الأزمة الإنسانية، وفي أوكرانيا تتواصل الضربات الروسية وسط تحضير واشنطن لجولة محادثات ثلاثية جديدة.

الولايات المتحدة.. انتخابات التجديد النصفي تختبر ترامب ومستقبل أغلبيته في الكونغرس

يتوجه الناخبون الأميركيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب وأجزاء من مجلس الشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد موازين القوى في الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

وتشمل المنافسة كل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إضافة إلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، وسط احتفاظ الجمهوريين بأغلبيتين ضيقتين في المجلسين.

ووفق وكالة «رويترز»، يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع ثلاثة مقاعد في مجلس النواب وأربعة في مجلس الشيوخ لتغيير موازين السيطرة، بينما ترجح استطلاعات الرأي تقدمهم في سباق المجلس الأول، في حين تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تقارباً.

مضيق هرمز.. ضربات أميركية محدودة ومساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد

نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية وصفتها بأنها دفاعية ومحدودة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز، بعد استخدام القوات الإيرانية صواريخ أرض-جو ضد أصول أميركية، وفق مسؤول أميركي نقلت عنه وكالة “أسوشيتد برس”.

ويأتي التطور في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لتجنب استئناف مواجهة واسعة بين واشنطن وطهران، إذ أفادت الوكالة بأن وساطة قطرية تعمل على بلورة إطار يتيح وقف الهجمات في المضيق مقابل رفع الحصار البحري الأميركي، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: إن واشنطن أحرزت تقدماً في المحادثات غير المباشرة.

في المقابل، تتمسك طهران بالحصول على ضمانات بشأن تنفيذ أي اتفاق، وتطالب برفع الحصار البحري، بينما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإدارة الأميركية إلى توسيع نطاق الضربات.

اليمن.. تقدّم لميليشيا الحوثي باتجاه عدن وتصعيد على جبهات لحج وتعز

تشهد الجبهات اليمنية تصعيداً ميدانياً مع تفاقم الأزمة الإنسانية في مديريات تعز ولحج.

وأدان مجلس الاتحاد الأوروبي التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي، محذراً من تفاقم الأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى المساعدة، وأن مدينة تعز تؤوي ما بين 800 ألف و950 ألف مدني، بمن فيهم النازحون.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى فتح ممر إنساني عاجل إلى تعز، ووقف الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية والسفن التجارية، مؤكداً استمرار دعمه للحكومة اليمنية والجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية.

إسرائيل.. انقسام سياسي يعمّق مأزق نتنياهو ويكشف هشاشة المشهد الداخلي

لم تنهِ الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة حالة الاستقطاب، بل كشفت عن انقسام سياسي حاد يعجز معه أي معسكر عن حسم تشكيل الحكومة منفرداً، حيث تحول “الكنيست” إلى ساحة صراع مفتوحة على مستقبل الحكم بين معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وخصومه.

ووفق النتائج النهائية، حصد المعسكر الداعم لنتنياهو 53 مقعداً مقابل 48 مقعداً للمعارضة، بينما نالت القوائم العربية 19 مقعداً، من دون أن يتمكن أي طرف من بلوغ عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعداً.

وتضع هذه الأرقام نتنياهو أمام مفاوضات ائتلافية معقدة، بينما تكشف عن برلمان منقسم يصعب معه إنتاج أغلبية مستقرة، وتبقى الحكومة المقبلة رهينة تفاهمات متعارضة ومساومات سياسية قد تطيل أمد الأزمة.

أوكرانيا.. 26 قتيلاً بقصف روسي ومحادثات ثلاثية مرتقبة في أبو ظبي

تواصلت الضربات الروسية على المناطق الأوكرانية، إذ أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 26 شخصاً بقصف استهدف مركزاً لتوزيع المساعدات ومأوى مجاوراً في بلدة كوميشوفاخا بمنطقة زابوريجيا جنوب البلاد، بينما أفادت بوجود نحو 20 مفقوداً، واستمرار عمليات الإنقاذ وسط مخاطر تجدد الهجمات بالطائرات المسيّرة.

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله إن الهجوم يعكس استمرار استهداف المدنيين، محذراً من تصاعد الضربات الروسية في ظل نقص صواريخ الدفاع الجوي، كما أفادت السلطات بإصابة 17 شخصاً على الأقل في هجمات بطائرات مسيّرة على مناطق أخرى.

وفي المسار السياسي، أعلنت واشنطن أن محادثات ثلاثية تجمع الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا ستعقد في أبو ظبي يومي 10 و11 تشرين الثاني الجاري، لبحث إنهاء الحرب والترتيبات الأمنية بعد وقف القتال وخفض التصعيد والملفات الإنسانية.

فيضانات تجتاح جنوب غرب الولايات المتحدة وتفرض عمليات إجلاء

تسببت أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة في ولايات نيو مكسيكو وكولورادو ويوتا وأريزونا الأميركية بإجلاء سكان وإغلاق طرق، وسط تحذيرات من ارتفاع منسوب الأنهار واستمرار خطر السيول.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن المياه غمرت مناطق سكنية وقطعت طرقاً وجسوراً، بينما اضطرت سلطات بلدة باغوسا سبرينغز في كولورادو إلى تعديل ترتيبات التصويت لانتخابات التجديد النصفي، وتأمين خيارات بديلة للناخبين المتضررين من الفيضانات.

أسرة التحرير