مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

باحث سياسي: زيارة الرئيس الشرع إلى ألمانيا تكتسب أهميتها من حجم التفاهمات المرتقبة

‫شارك على:‬
20
اعتبر المدير التنفيذي في “مركز جسور للدراسات”، وائل علوان، أن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى ألمانيا، ستكتسب أهميتها بمقدار ما يستطيع الطرفان الوصول إلى تفاهمات وتكامل ما يخدم مصالح البلدين المشتركة.
وفي تصريح لـ”الوطن”، أكد علون أن هناك دلالات مهمة جداً اليوم للانفتاح السوري على قوى إقليمية ودولية تستطيع أن تكون شريكة في هذه المرحلة الحساسة على مستوى أمن واستقرار الشرق الأوسط، لناحية مفهومه العام والأمن العسكري وسط حرب ماتزال مستمرة، ولناحية الأمن والاستقرار على مستوى سوق الطاقة والسوق الاقتصادي والموارد وموضوع تبادل السلع التجارية وخطوط الإنتاج والتوريد والنقل.
وأوضح علوان، أن أوروبا اليوم تتقاسم الكثير في أمنها الاقتصادي، أهدافاً مشتركة مع سوريا في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة برمتها والتي يشكل استقرار سوريا أساساً له. ولذلك رأى  علوان، أن موضوع توثيق العلاقة بشكل جيد جداً مع أوروبا بشكل عام لا سيما ألمانيا وهي رائدة الاقتصاد الأوروبي سيكون له أثر كبير جداً في دعم موقف سوريا الذي يتجنب الدخول في صراعات وحروب  تنعكس علي البلاد آثارها وتداعياتها.
وبعد أن تحدث علوان عن مصالح الدول الأوروبية لا سيما ألمانيا في سوق الطاقة، لفت إلى أن سوريا يمكن أن تؤمن الكثير من البدائل لألمانيا، بينما هناك الكثير من الملفات التي يمكن أن تتحول من تحديات مثل ملف اللاجئين إلى فرص استثمارية كبيرة جداً بالتنسيق بين البلدين.
واعتبر المدير التنفيذي في “مركز جسور للدراسات”، أن الانفتاح على دول أوروبا لاسيما ألمانيا هو فرصة كبيرة جداً لسوريا الجديدة ولنظامها السياسي الجديد بقيادته الجديدة وبطريقة التفكير الجديدة التي لا تريد أن تصدر الأزمات بل على العكس تريد أن تكون مساهمة في التنمية والازدهار على مستوى إقليمي ودولي.
وقال: إن زيارة الرئيس الشرع إلى ألمانيا لا بد أنها ستعطى فرصاً كبيرة جداً على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي سواء في موضوع تمرير الطاقة من غاز ونفط وكذلك الاعتماد على السواحل السورية وإعادة ترميم البنية التحتية السورية لتكون ممر آمن لأسواق الطاقة والمنتجات والسلع التي يمكن أن تأتي من أوروبا إلى دول الخليج العربي وبالعكس.
وبالوقت نفسه أشار علوان إلى أن ألمانيا لاتزال تعيش واقع يمثله الاتحاد الأوروبي ودوله بشكل كامل وهو ضعف وتراجع تأثيرها على مستوى الأزمات الإقليمية والدولية، علماً أن الدول الأوروبية ومنها ألمانيا متأثرة بشكل كبير جداً بهذه الأزمات، لافتاً إلى أن ألمانيا وبسبب حجم هذا التأثر تحتاج إلى طبيعة تأثير مختلفة لكي تضمن مصالحها.
وأضاف: “الزيارة السورية اليوم إلى ألمانيا قد ترسم للأخيرة فرصة كبيرة جداً لكي يكون لها موطئ قدم في الشرق الأوسط تغتنم من خلاله التأثير الإيجابي لضمان الاستقرار ومد جسور مهمة على مستوى الاستثمار في المنطقة وتأمين مصالحها في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي ونقل بعض الصناعات ورسم أفق جديد من توفير التكلفة والتنمية وازدهار صناعات محددة، وبالوقت نفسه هناك أيضاً فرصة عظيمة جداً ومهمة جداً بالنسبة لسوريا فكلاهما يريد الاستقرار في واقع يعصف بالمنطقة ويخلق تحديات مشتركة لدولها”.
وختم  المدير التنفيذي في “مركز جسور للدراسات”،  تصريح بالقول “لذلك هذه الزيارة ستكتسب أهميتها بمقدار ما يستطيع الطرفان الوصول إلى تفاهمات وتكامل ما يخدم مصالح البلدين المشتركة”.الوطن – أسرة التحرير