اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك أن اكتشاف وتأمين أسلحة كيميائية “غير معلنة” تعود لحقبة النظام البائد، يمثل “محطة مهمة” في مسار بناء سوريا الجديدة، وتعزيز الأمن الدولي.
وقال باراك في منشور على منصة “إكس”، اليوم الخميس: “بفضل العمل الشجاع الذي قامت به السلطات السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وبدعم من الرئيس دونالد ترامب وشركاء دوليين، تم اتخاذ خطوة إضافية نحو إنهاء الإرث الوحشي للأسلحة الكيميائية في سوريا بشكل نهائي.”
وأضاف: إن قيام سوريا أكثر أمناً وسيادة ومساءلة يصب في مصلحة الشعب السوري والعالم بأسره.

وكانت البعثة الدائمة لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت قبل يومين، أن عمليات البحث والتحقيق التي تنفذها الجهات السورية المختصة أسفرت عن تحديد مواقع مرتبطة بالبرنامج الكيميائي للنظام البائد، والعثور على ذخائر ومواد مرتبطة بهجمات كيميائية سابقة.
وأشارت الى العثور على 54 قنبلة جوية مماثلة لتلك المستخدمة في هجمات اللطامنة عام 2017، و25 قنبلة أرض – أرض مماثلة لتلك التي استخدمت في الغوطة الشرقية عام 2013، إضافة إلى مواد تدخل في تصنيع غاز السارين، ومعدات مزج وتخزين.
وأكدت البعثة أن جميع المواد والذخائر جرى نقلها إلى مرافق خاصة تمهيداً لتدميرها بإشراف فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن عدم تشكيلها أي تهديد للمدنيين أو البيئة أو الأمن الإقليمي والدولي، مشيرةً إلى اعتقال 18 شخصاً مرتبطين بالبرنامج الكيميائي للنظام البائد.
وشددت سوريا على أن هذه الجهود تأتي في إطار التزامها بالتخلص من إرث الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين عن استخدامها ضد السوريين، ومنع تكرار هذه الجرائم، بما يعزز الأمن والاستقرار الوطني والإقليمي والدولي.
الوطن- أسرة التحرير








