أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك عن قلق بلاده الشديد إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب، معتبراً أنها تمثل تصعيداً غير ضروري لا يعزز الاستقرار الإقليمي.
وقال باراك في منشور عبر منصة “X”: نحن قلقون بشدة من أن الغارات الجوية الإسرائيلية المؤكدة على قاعدة أبو الظهور الجوية تشكل تصعيداً غير ضروري لا يعزز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح أن الحكومة السورية لم تتبنَ موقفاً عدوانياً ولم تحافظ على قوات وكيلة، مشيراً إلى أنها أشارت في الواقع مراراً وتكراراً إلى تفضيلها للتهدئة مع إسرائيل.

وأشار باراك إلى أن الولايات المتحدة استضافت في السابق، وستواصل في المستقبل، مناقشات تهدف إلى تشجيع الإيقاع الدبلوماسي في مواجهة التحرك العسكري من الجانبين، مؤكداً أن اتفاقيات التهدئة المستدامة تُبنى من خلال حوارات مستمرة مع جميع الدول والجهات المعنية.
وأكد المبعوث الأمريكي استمرار بلاده في الاعتقاد أن ضبط النفس والانخراط يمثلان المسار الأكثر بناءً، داعياً جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للخطاب المنطقي على وقوع حوادث عسكرية إضافية.
وكانت الخارجية السورية حملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الغارات الجوية التي استهدفت مطار أبو ظهور العسكري في محافظة إدلب، وعدتها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة هذا العدوان بشكل واضح واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السوري، ومؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.
أسرة التحرير








