انطلقت في مجمع دمر الثقافي بدمشق، فعاليات مهرجان “أيام الثقافة الكردية” الذي تنظمه وزارة الثقافة، احتفاءً بيوم اللغة الكردية.
ويتضمن المهرجان الذي يستمر حتى السابع عشر من أيار الجاري عروضاً مسرحية وسينمائية ومحاضرات وشعراً ودبكات شعبية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي الكردي وإبراز مساهمته في المشهد الثقافي السوري، على أن تبدأ جميع الفعاليات يومياً عند الساعة السادسة مساءً.
ويضم المهرجان أيضاً برنامجاً فنياً وثقافياً غنياً يقدّم للمرة الأولى في دمشق تجارب فنية كردية متنوعة وفق القائمين عليه.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول محاضرات حول الموسيقا واللغة الكردية أمسية موسيقية جمعت بين الأغنية التراثية والأعمال الحديثة، إلى جانب تقديم مقطوعات مستوحاة من البيئة الكردية الشعبية، بما يعكس غنى الموروث الفني وتنوعه.
وأوضح المشرف على المهرجان إدريس مراد في محاضرة أن الموسيقا الكردية فن عريق ومتجذر يعكس ثقافة غنية تتنوّع تبعاً للمناطق الجغرافية التي ينتشر فيها الكرد، لافتاً إلى أن الموسيقا الكردية تعتمد على الدبكات الشعبية وآلتي البزق والطنبورة بوصفها ركائز أساسية في هذا التراث، وأشار إلى أن مدينة القامشلي تقدّم أنموذجاً مميزاً يجمع بين الأصالة الفلكلورية والتجديد المعاصر، مشيراً إلى بروز عدد من الأسماء الموسيقية المهمة في هذا المجال، من بينهم سعيد يوسف وجوان حاجو وآرام ديكران.
وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر في الـ 16 من كانون الثاني الماضي المرسوم رقم 13 لعام 2026 الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
الوطن – أسرة التحرير








