مع بدء الحكومة السورية، اليوم الإثنين، في إجراءات تسلم حقل الرميلان النفطي، بموجب الاتفاق بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية- قسد”، أكد نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول وليد اليوسف أن نفط سوريا لجميع السوريين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوسف بعد أن أجرى وفد من الشركة برفقة قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، زيارة إلى مديرية حقول الحسكة، التقى خلالها مع إدارتها، وذلك تطبيقا لبنود الاتفاق حول استلام حقلي رميلان والسويدية من قبل مؤسسات الدولة السورية.
ولفت اليوسف خلال المؤتمر الذي نقلته بشكل مباشر منصات إخبارية، إلى أن الوفد لفت انتباهه أثناء القدوم من دير الزور إلى الرميلان أن كل الحقول تعمل ولا يوجد معدات أو مضخات مدمرة، مقدما الشكر للعاملين لمحافظتهم على المعدات والاستمرار في الإنتاج.

وأضاف: “كل هذا يدفعنا إلى أن نضع أيدينا مع بعضنا بعضا للمحافظة على الإنتاج ومن أجل سوريا واحدة لكل السوريين، ونفط سوريا للكل”.
وأكد اليوسف أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم والسعي لتحسين رواتبهم، لافتا إلى أن الشركة السورية للبترول تسعى لكي تكون شركة رائدة على المستوى الإقليمي والعالمي.
وأشار اليوسف إلى أن سوريا أبرمت اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع شركات نفط عالمية، وتسعى جاهدة لتطوير الحقول النفطية من خلال كفاءات سورية إضافة إلى الكفاءات الموجودة حاليا ومساعدة الأشقاء والأصدقاء.
كما قام وفد الشركة بجولة ميدانية على أحد حقول رميلان في القامشلي للاطلاع على واقعه وتقييم جاهزيته التشغيلية، تمهيدا لبدء أعمال إعادة التأهيل.
وتتواصل عملية تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قسد”، حيث أعلنت وزارة الداخلية، أمس الأحد أن وفدا من الوزارة عقد اجتماعا مع “قسد”، لتسلم إدارة مطار القامشلي في محافظة الحسكة، وذلك استكمالا لبنود الاتفاق.
كما زار السبت الماضي مدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي برفقة وفد حكومي محافظ الحسكة الجديد نور الدين عيسى أحمد في مكتبه، حيث تناول الاجتماع عددا من القضايا المتعلقة بواقع المحافظة، وسبل تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والأمنية، إضافة إلى عملية استلام وتسليم الدوائر والمؤسسات الحكومية في المحافظة للدولة السورية.
وأكد العميد العلي في تصريحات للصحفيين بعد الاجتماع مع أحمد أن أجواء تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قسد”، سواء لناحية دمج القوات العسكرية أم الأمنية أو الخدمية “إيجابية جدا”. وقال: “أمر الدمج ساري على قدم وساق والأجواء إيجابية جدا”.
وفي الثلاثين من الشهر الماضي أعلنت الحكومة السورية، عن اتفاق وقف إطلاق النار مع “قسد” ودمج المؤسسات، ووفق الاتفاق ترشّح “قسد” أسماء لتولي منصب محافظ الحسكة ومساعدا لوزير الدفاع ومناصب أخرى.
وحسب الاتفاق المعلن، دخلت قوات أمن تابعة للداخلية السورية، مركز مدينتي القامشلي والحسكة للإشراف على عملية الدمج بين مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات الدولة السورية.
الوطن – أسرة التحرير








