إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بدء دراسة إنشاء فرع لجامعة حلب في منطقة الباب

‫شارك على:‬
20

كشف رئيس منطقة الباب حسين الشهابي عن بدء دراسة إنشاء فرع لجامعة حلب في منطقة الباب.

وأكد الشهابي في تصريح لـ “الوطن” أنه في إطار الرؤية الاستراتيجية الشاملة لإدارة المنطقة، واستمراراً لنهجنا الراسخ في العمل على عدة مسارات خدمية وتطويرية بخطوط متوازية انطلقت  مرحلة الدراسات والتحضيرات لمشروع إحداث فرع لجامعة حلب في مدينة  الباب.

وقد تم اعتماد “جبل عقيل” موقعاً استراتيجياً لهذا الصرح الأكاديمي، ويأتي ذلك تتويجاً لسلسلة من الزيارات الميدانية والتنسيق العالي مع وزارتي التعليم العالي والأوقاف.

وأشار الشهابي إلى أن هذه الخطوة المحورية تأتي لتأسيس بيئة أكاديمية متكاملة ترفع مستقبلاً مشقة السفر والتنقل عن كاهل طلابنا، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار التعليمي والاجتماعي.

وبين رئيس المنطقة أن إدارة المنطقة، وإذ تضع اللبنات التحضيرية الأولى لهذا المشروع الرائد، تؤكد مضيها بحزم في تنفيذ خططها التنموية على كافة الصعد. ونضع هذا المنجز القادم كاستثمار استراتيجي بين أيدي أهلنا، ليكون حافزاً حقيقياً لتوجيه أبنائهم، وبناتهم على وجه الخصوص، لاستكمال تعليمهم الجامعي في كنف مدينتهم فور إنجازه، إيماناً منا بأن بناء الإنسان وتوطين الكفاءات الشابة هو الضمانة الحقيقية والركيزة الأساسية لقيادة نهضة منطقتنا ومستقبلها.

جدير بالذكر أنه لا توجد أرقام دقيقة عن عدد الطلاب من أبناء منطقة الباب في الجامعات السورية الآن ، لكن التقديرات أنها تتجاوز ألفي طالب .

و يعتقد خبراء في التعليم العالي في المنطقة أنه في المرحلة الأولى يجب أن تكون الطاقة الاستيعابية لفرع الجامعة 3 – 5  آلاف طالب بهدف تغطية الطلب الأساسي وتخفيف السفر.

وفي المرحلة الثانية يكون التوسع إلى10  آلاف طالب ، ويجب أن تكون هناك كليات وتخصصات مثل التربية والاقتصاد وإدارة الأعمال والشريعة/الدراسات الإسلامية والهندسة (مدنية – معلوماتية) ولاحقًا الطب البشري والمعاهد التقنية والتمريض والعلوم الصحية، على أن تكون المرحلة النهائية تحويله إلى مركز جامعي متكامل.

أخيرا فإن منطقة  الباب تحتاج فعلياً إلى جامعة تستوعب حتى 15 ألف طالب ، والبدء تدريجيًا وليس دفعة واحدة.

إن افتتاح فرع لـ جامعة حلب في الباب ليس مجرد مشروع تعليمي، بل استثمار استراتيجي طويل الأمد سيؤثر على الاستقرار.

مواضيع: