ألقت سلطات مقاطعة “فينتورا” في ولاية “كاليفورنيا” الأمريكية، القبض على نجمة البوب العالمية بريتني سبيرز، على خلفية قيادة مركبة تحت تأثير الكحول، وتم الإفراج عنها بعد ساعات قليلة، في خطوة أثارت جدلًا واسعاً عبر وسائل الإعلام.
ووفقاً للسجلات الرسمية لمكتب مقاطعة “فينتورا”، تم توقيف المغنية الساعة 9:28 مساءً، وسُجلت، رسمياً، في مركز الاحتجاز الساعة 3:02 فجر اليوم التالي، ورغم عدم الإفصاح عن نسب الكحول أو أي مواد أخرى، أكدت السلطات أن بريتني أُطلق سراحها بعد فترة قصيرة من الحجز.
وحددت المحكمة جلسة متابعة للنظر في القضية، بتاريخ الرابع من أيار المقبل، في محكمة مقاطعة “فينتورا” العليا، ومن المتوقع أن تكشف هذه الجلسة تفاصيل إضافية حول الواقعة، ونتائج التحقيقات القانونية.

وأدت الحادثة إلى موجة جديدة من القلق والتكهنات على وسائل التواصل، فيما أغلقت بريتني سبيرز حسابها على “إنستغرام”، ما زاد من التساؤلات حول حالتها النفسية وإستراتيجيتها لإدارة حياتها الشخصية تحت المراقبة الإعلامية المكثفة.
ورغم اعتزالها الفعلي الساحة الفنية بعد انتهاء وصايتها في 2021، إلا أن حياتها الشخصية مستمرة في جذب الاهتمام، وخاصة بعد طلاقها الأخير من سام أصغري في 2024 وتجربة نشرها لمشاريع شخصية مثل الكتب والموسيقا المنفصلة عن ساحة الشهرة التقليدية.
يشار إلى أن بريتني سبيرز واحدة من أبرز نجمات البوب اللواتي حققن شهرة عالمية وجماهيرية واسعة، بفضل موهبتها الاستثنائية وجمالها اللافت، ومع ذلك، ظلت حياتها الشخصية والمهنية محط جدل مستمر؛ ما جعلها حديث الإعلام والجمهور لعقود.








