مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بسام كوسا: لستُ من مؤيدي مبدأ المنافسة

‫شارك على:‬
20

أكد الممثل السوري بسام كوسا على الأهمية الثقافية للفعاليات الفنية التي تجمع تجارب متنوعة، والتي احتضنت العاصمة السعودية الرياض بعضاً منها مؤخراً، لأن مثل هذه اللقاءات تثري الخبرة لدى جميع العاملين في المجال. مشيراً إلى طبيعة العلاقة التبادلية مع الأجيال الجديدة التي يعمل معها أو يدربها، ولاسيما أن الاستفادة متبادلة، وليست من جانب واحد. مؤكداً أنه بوقوفه مع أبناء جيل مختلف والممثلين المتمرسين يكتسب مزيداً من الخبرة.

وأوضح في لقاء مصور أنه ليس من مؤيدي مبدأ المنافسة، لأن العديد من الأعمال المهمة والقوية قد لا تدخل في سباق المنافسة، ورأى أن مقياس النجاح الحقيقي هو الرسالة التي يحملها العمل. معتبراً أن مسلسل “البطل” الذي شارك في بطولته مؤخراً حقق ما حقق من نجاح بسبب التوازن والتكامل بين جميع عناصره، من النص إلى الإخراج مروراً بالتمثيل والفنيين، مؤكداً أن كل فريق العمل أخذ مسؤوليته المهنية على محمل الجد.

وعن ظاهرة الدراما المعربة، رأى كوسا أنها تمثل نوعاً فنياً له خصوصيته وجمهوره، خاصة أن التنوع في الأجناس الفنية أمر ضروري ومهم.

في سياق آخر، أرجع كوسا غياب الدراما التاريخية الجادة إلى عجز المجتمعات العربية عن التعامل مع تاريخها بصراحة. لافتاً إلى أن معظم الأعمال التاريخية اتسمت “بالتزييف والتمجيد” وتجنبت السلبيات، مشدداً على أن التعامل مع التاريخ يجب أن يكون بمنظور علمي وصادق، بعيداً عن التناول المتحفي أو النفاق.

وفضّل كوسا أن يتفرغ الفنان بفنه، داعياً زملاءه إلى الابتعاد عما يؤثر في عملهم ومهنتهم، والتركيز على قول كلمتهم من خلال فنهم.