بيّن عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق محمد العقاد في تصريح لـ ” الوطن “، أن التوترات القائمة في المنطقة نتيجة الحرب بين إيران من جهة والاحتلال الإسرائيلي وأميركا من جهة أخرى، أدت إلى زيادة الطلب على الخضر والفواكه السورية من دول الخليج، وبالتالي زيادة صادراتنا إلى هذه الدول خلال الأيام القليلة الماضية ، لافتاً إلى أن حوالى 30 براداً محملين بالبطاطا والبرتقال والرمان والزهرة يذهب يومياً خلال الفترة الحالية إلى دول الخليج، بعد أن كان يذهب منذ أكثر من أسبوع بحدود 10 برادات كحد اقصى إلى هذه الدول ، في حين أن صادراتنا إلى العراق لم تتحسن ولم تتجاوز 3 برادات يومياً محملة بالرمان فقط .
ولفت إلى أن زيادة الصادرات السورية إلى دول الخليج لم يكن لها أي تأثير على الأسعار، باعتبار أن كل أنواع الخضر والفواكه متوافرة ويوجد فائض منها في الأسواق .
وبالنسبة لأسعار الخضر والفواكه التي شهدت زيادة بالطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك قال العقاد: إن أسعار الخضر والفواكه لم تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في رمضان باستثناء بعض أنواع الخضر المستوردة، والتي تنتج ضمن بيوت بلاستيكية مثل الكوسا والباذنجان والخيار والبندورة والفليفلة، لكون تكاليف إنتاجها واستيرادها مرتفعة، لذا من الطبيعي أن تكون أسعارها مرتفعة ولا تناسب دخل المواطن .

هذا ورصدت “الوطن ” خلال جولة على بعض أسواق دمشق أسعار الخضر والفواكه، حيث تراوح سعر كيلو البندورة بالمفرق بين 14 و17 ألف ليرة، وكيلو الكوسا بين 18 و22 ألف ليرة، والباذنجان بين 12 و16 ألف ليرة، والفليفلة بين 14 و17 ألف ليرة، والخيار بحدود 15 ألف ليرة ، كما تراوح سعر كيلو البطاطا بين 5 و8 آلاف، وكيلو الزهرة بحدود 5 آلاف، والملفوف بين 4 و6 آلاف ، أما بالنسبة للموز فقد تراوح سعر الكيلو بين 10و 13 ألف ليرة، وتراوح كيلو البرتقال بين 10 و15 ألف ليرة والتفاح بين 14 و20 ألف ليرة .








