بينت إدارة المدينة الجامعية في دمشق أن الواقع المتردي للمدينة الجامعية وخاصة في “الهمك” ليس وليد اللحظة، وإنما نتيجة تراكمات حصلت خلال حكم النظام البائد، علما أن الأبنية الموجود في التجمع تعاني من مشكلات كبيرة لجهة سوء التصميم أو البناء.
وأثار مقطع فيديو متداول عبر “مواقع التواصل الاجتماعي ” ردود أفعال كبيرة، لجهة ما ظهر من ترد وسوء للبنية التحتية في السكن الجامعي “تجمع الهمك”، وفي متابعة لهذا الملف، وبهدف التأكد من حيثيات الموضوع وكل التفاصيل المرتبطة بذلك، لنقل الواقع كما هو من دون أي تزييف أو مبالغة، تواصلت “الوطن، مع المعنيين في إدارة الهيئة العامة للسكن الجامعي، الذين أكدوا وجود خلل في البنية التحتية داخل عدد من الغرف والأبنية، ولكن المقاطع المتداولة تظهر جانبا فقط من الواقع الكامل الموجود داخل التجمع.
وبينت الإدارة أن الفيديو المصور اجتزأ حيزا بسيطا من الصورة الكاملة للمدينة الجامعية، على الرغم من الإمكانات الموجودة وعدم توافر الميزانية، موضحا أن عددا من المشكلات التي تعاني منها المدينة تم رصدها ومعالجتها، والبعض الآخر قيد المعالجة ضمن الخطوة الموضوعة من الإدارة لتحسين واقع المدينة، لافتة إلى وجود عناصر الحراسة على مدار الساعة.

وأضافت: تم تداول “درج” ضمن إحدى الوحدات غير مستخدم على الإطلاق، كذلك الأمر بالنسبة لعدد من المكاتب غير المستخدمة على الإطلاق، ولا تتضمن أي عمل إداري، مشيرة إلى القيام بأعمال صيانة لدورات المياه داخل وحدتين سكنيتين ضمن التجمع، منوها بوضع خطة لإجراء أعمال تأهيل شاملة خلال الفترة القادمة، مع تأمين الموافقة على عدد من العقود وتخصيص الميزانية اللازمة.
ولم تنكر الإدارة وجود عوائق ومشكلات مالية تعرقل عملية التأهيل الشاملة، ولكن يتم العمل حاليا على معالجتها، كما يتم العمل على صيانة عدد من المكتبات، مع توفير خدمة الإنترنت قريبا جدا، لافتة إلى وجود دراسة لتأهيل وحدتين سكنيتين بالكامل، مع العمل ضمن الإمكانات المتاحة للنهوض بواقع السكن الجامعي لمختلف الوحدات.
ونوهت إلى متابعة واقع نظافة الوحدات السكنية، مع توفير الكهرباء على مدار الساعة، علما أن خط السكن معفى من التقنين، مبينة وجود 6 وحدات سكنية للطلاب والطالبات، تضم 1085 غرفة سكنية، كل غرفة تضم 4 طلاب كحد أقصى، حيث يصل عدد الطلاب إلى نحو 5 آلاف طالب وطالبة.
وقالت: ضمن إطار الخطة الموضوعة على مستوى السكن الجامعي بدمشق، تم إنشاء مصلى ومرافق و حمامات في سكن الدراسات العليا، خاتمة بالقول: لسنا مع تجميل الصورة، ولكن من الضروري توضيحها “كاملة” واستعراض الإجراءات التي تم العمل عليها، وخطة العمل القادمة والصعوبات الراهنة.
الوطن








