أصدر قاضي جنايات بيروت بلال ضناوي، صباح اليوم الأربعاء، حكماً ببراءة النجم اللبناني فضل شاكر، من تهمة محاولة قتل أحد الأشخاص، بعد عدة أشهر من المداولات القضائية والاستماع إلى شهادة شهود الإثبات والنفي.
ونال شاكر البراءة لعدم ثبوت الأدلة القانونية على هذه التهمة، فضلاً عن عدم اعتراف أحد المدعى عليهم، إضافة إلى وجود ما يسمى بـ”الإسقاطات” في هذا الملف القضائي، خاصة في ظل تضارب أقوال المدّعي على الفنان اللبناني.
وتم إصدار القرار بالبراءة في القضية، وإرسالها إلى قسم “قلم المحكمة”، حيث تسلمت محامية النجم اللبناني، الدكتورة أماتا مبارك، قرار البراءة، ومن ثم تقدّمت مباشرة بطلب جديد لإخلاء سبيل موكلها، مع تعهد بعدم السفر وحضور جلسات المحكمة العسكرية في موعدها.

ويمهد إعلان البراءة الطريق لصدور أحكام مماثلة جديدة أمام القضاء العسكري، كون الحكم بالبراءة في القضية الجنائية يشكّل مؤشراً إضافياً على عدم تورط فضل شاكر في أحداث “عبرا” التي ينفي الفنان اللبناني المشاركة فيها، فضلاً عن عدم وجود أي دليل بالصوت أو الصورة أو الفيديو على وجوده، وهو الأمر الذي أكده شهود المحكمة في الجلسات السابقة.
كشف المحامي والناشط الحقوقي أشرف الموسوي في تصريحات صحفية أن حكم البراءة كان متوقعاً بسبب الشكوك التي تحيط بالقضية وعدم كفاية الدليل؛ وهو ما يعد مؤشراً على أن العدالة اللبنانية لا تزال بخير، وأن إعلان براءة الفنان فضل شاكر، سيكون تمهيداً، لحل قضاياه العالقة أمام القضاء اللبناني العادل، وأرى من واقع خبرتي الحقوقية أنه سيخرج بريئاً أيضاً أمام المحكمة العسكرية.
وحول إمكانية إخلاء سبيل فضل شاكر، بعد حصوله على البراءة، بيّن الموسوي، أن قرار البراءة قطعي، وأن ملف هذه القضية أسدل الستار عليه، إلا أن فضل شاكر لا يزال موقوفاً على خلفية ملف آخر أمام المحكمة العسكرية، ومن المتوقع، وفق هذا الطرح، أن يُنظر في إمكانية إخلاء سبيله بكفالة مالية تضمن حضوره جلسات المحكمة العسكرية، وأقرب موعد لمثوله هو يوم 26 أيار الحالي، بحيث سيسمح له بمتابعة جلساته من خارج التوقيف بدلاً من بقائه موقوفاً، خصوصاً أنه أمضى قرابة عام موقوفاً، وصدور قرار البراءة.
الوطن – أسرة التحرير








