مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد إغلاق معبر نصيب مع الأردن.. خسائر لبنان بملايين الدولارات!

‫شارك على:‬
20

وكالات

رتب إقفال الأردن لحدودها مع سورية أعباء على الاقتصاد اللبناني المنهك أصلاً بفعل أسباب عدة بينها تداعيات الأزمة السورية، حيث أصبح ثلث الصادرات اللبنانية في مهب الريح.
والشهر الماضي، سيطرت مجموعات إرهابية، بينها جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة، على معبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا، ما أدى إلى توقف حركة التصدير براً بين كل من سورية ولبنان والأردن.
وبحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية فإن لبنان «يصدر براً إلى الأسواق العربية الخضار والفواكه ومواد غذائية ومعلبات وحبوباً ومربيات وآلات ومعدات كهربائية ومواد أولية للصناعات الكيماوية».
وبلغت صادرات لبنان عام 2014، وفق إحصاءات رسمية، أكثر من 920 مليون دولار إلى دول مجلس التعاون الخليجي وقرابة 256 مليون دولار إلى العراق، وتحتل السعودية والإمارات والعراق رأس قائمة الدول المستوردة من لبنان.
وقال المحلل الاقتصادي نسيب غبريل: «معبر نصيب كان الوحيد الذي تصدر من خلاله المنتجات اللبنانية براً وبعد إغلاقه لم يعد هناك من معابر، وتتعرض 35 بالمئة من الصادرات اللبنانية اليوم للخطر»، وأشار إلى أن قطاع التصدير البري هو القطاع الثاني المتضرر بعد السياحة بلبنان بسبب الأزمة السورية.
بدوره، شرح نقيب مالكي الشاحنات المبردة عمر العلي التأثير الحاسم لما جرى في نصيب على قطاعه، وقال: إن «نحو 250 شاحنة نقل كانت تجتاز الحدود اللبنانية يومياً في الأوضاع العادية، وفي فترات الركود، انخفض العدد إلى 120 قبل توقف الحركة كلياً، باستثناء الرحلات التي تنقل البضائع إلى السوق السورية»، متحدثاً عن خسائر بملايين الدولارات.
وتدرس الحكومة اللبنانية خطة لنقل الصادرات التي كانت تنقل براً عبر البحر، إلا أن غبريل لفت إلى أن نقل البضائع عبر البحر «يتطلب وقتاً أكثر من البر والكلفة بالتأكيد أعلى».