المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد غربة دهر.. دمشق تعيد للفيحاء صخب السلة العربية

‫شارك على:‬
20

يبدو أن الموعد قد حان كي تستعيد دمشق واحدة من أجمل ذكرياتها السلوية، مع عودة بطولة دمشق الدولية لكرة السلة إلى الواجهة، حيث تستعد صالة الفيحاء لفتح أبوابها من جديد أمام منافسات البطولة التي طال انتظار عودتها.

الحدث المنتظر لن يكون مجرد سلسلة مباريات ودية، بل مساحة جديدة للقاء كرة السلة السورية مع نظيرتها العربية، وفرصة للأندية المشاركة لاختبار جاهزيتها، وقياس قدراتها أمام مدارس وتجارب مختلفة، قبل الدخول في استحقاقات الموسم الجديد.

حضور عربي يرفع سقف المنافسة

البطولة ستشهد مشاركة مجموعة من الأندية السورية والعربية، حيث يحضر من سورية الوحدة والجيش والمنتخب الأولمبي، بينما يمثل لبنان كل من الأنترانيك NSA ومن الإمارات الشارقة والنصر، إضافة إلى الاتحاد طرابلس الليبي والزمالك المصري، في انتظار اكتمال القائمة النهائية للأندية المشاركة.

وجود هذه الأسماء يمنح البطولة نكهة عربية خاصة، ويضع فرقنا أمام اختبار حقيقي بعيداً عن الحسابات المحلية، وخصوصاً أن مثل هذه المباريات تمنح الأجهزة الفنية فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين، واختبار التشكيلات، وتجربة الخطط، واكتشاف مكامن القوة والخلل قبل بداية الموسم.

أنور عبد الحي.. من الملعب إلى إدارة البطولة

وفي الجانب التنظيمي، تم اختيار الدولي السوري السابق أنور عبد الحي مديراً للبطولة، في مهمة تجمع بين الخبرة الفنية والمعرفة بتفاصيل اللعبة، بعدما عرف عبد الحي ملاعب كرة السلة لاعباً دولياً، قبل أن ينتقل إلى مساحة أخرى في خدمة اللعبة.

اختيار شخصية سلوية من أبناء اللعبة لإدارة البطولة يضيف بعداً مهماً للحدث، وخصوصاً أن البطولات الدولية تحتاج إلى إدارة تعرف جيداً ماذا يعني أن تستضيف دمشق فرقاً من مدارس مختلفة، وكيف يمكن تحويل الحدث إلى صورة تليق باسم العاصمة وتاريخ كرة السلة السورية.

الوطن