إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد قطيعة استمرت لشهر.. قيادة جديدة لـ«الجبهة الجنوبية» تمهد لإعادة التواصل مع «النصرة»!

‫شارك على:‬
20

أعلنت ما يسمى «الجبهة الجنوبية» في جنوب سورية والتابعة لميليشيا «الجيش الحر» عن «تعيين القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية» بعضوية سبعة قياديين في بيان تلاه الناطق الرسمي باسمها المدعو عصام الريس بشريط فيديو ظهر على صفحته الشخصية في فيسبوك.
ووفق مصادر معارضة فإن المسلحين المنضوين تحت لواء «الجبهة الجنوبية» بدرعا والقنيطرة والسويداء وريف دمشق هم أغلبية المسلحين الذين يقدر عددهم بنحو 35 ألفاً منضوين بأكثر من خمسين مجموعة يشكل عناصر «النصرة» منهم نحو 15 بالمئة لكن الأخيرة أقوى من حيث التنظيم والمال والتسليح.
واستثنى المجلس الجديد قيادة «جيش اليرموك» الذي يقوده بشار الزعبي المدعوم غربياً ومن الأردن ومعروف بموقفه الحازم ضد «النصرة» ومن أوائل المعادين لها.
وبحسب مراقبين، فإن غياب قيادات «جيش اليرموك» عن «القيادة الجديدة» مؤشر على احتمال وتمهيد لعودة التعاون بين «الجبهة الجنوبية» و«النصرة»، وخصوصاً بعد اندلاع اشتباكات عنيفة قبل أيام بين الطرفين من جهة و«جيش الجهاد» و«شهداء اليرموك» من جهة ثانية في عدد من قرى القنيطرة بذريعة أن التنظيمين الأخيرين بايعا داعش.