بعد أكثر من ستة عقود على رحيلها، لا تزال وفاة النجمة الأمريكية مارلين مونرو واحدة من أكثر الأحداث إثارة للجدل في تاريخ هوليوود، بعد أن رحلت في سن الـ 36 تاركة خلفها مسيرة فنية قصيرة لكنها خالدة.
توفيت مارلين مونرو، واسمها الحقيقي “نورما جين مورتنسون”، في 4 آب عام 1962، بعد أن عُثر عليها فاقدة الوعي داخل غرفة نومها في منزلها بمدينة “برينتوود” في ولاية كاليفورنيا.
ووفق التقارير الرسمية، سُجل وقت وفاتها عند الساعة 3:50 فجراً، بعد العثور عليها بجوار زجاجات أدوية فارغة، حيث كانت تخضع في ذلك الوقت لعلاج طبي بسبب معاناتها مشكلات نفسية واضطرابات النوم.

خلص تقرير الطب الشرعي إلى أن سبب الوفاة كان التسمم الحاد نتيجة تناول جرعة قاتلة من أدوية مهدئة، وصُنفت وفاتها رسمياً على أنها “انتحار محتمل”، إلا أن الملابسات المحيطة بالحادثة دفعت إلى ظهور العديد من التساؤلات والنظريات حول ما إذا كانت هناك أسباب أخرى وراء رحيلها.
أعادت شرطة لوس أنجلوس فتح ملف وفاة “مارلين” بعد سنوات من رحيلها، إلا أن التحقيقات لم تجد أدلة كافية لتغيير التصنيف الرسمي للقضية.
كما أجرى الصحفي “أنتوني سامرز” تحقيقاً موسعاً حول ظروف وفاتها، شمل مئات المقابلات، ونشر لاحقاً كتاباً تناول فيه تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة في حياة النجمة، مؤكداً عدم وجود دليل قاطع على تعرضها للقتل.
وتشير تقارير إلى أن مارلين مونرو أجرت عدة مكالمات هاتفية في مساء يوم وفاتها، من بينها اتصال مع مصفف شعرها “سيدني غيلاروف،” إضافة إلى مكالمة مع الممثل “بيتر لوفورد”، الذي قال إنها بدت في حالة نفسية صعبة، ووفق روايات متداولة، كانت كلماتها الأخيرة في إحدى المكالمات تحمل طابعاً حزيناً، ما زاد من الغموض حول حالتها النفسية قبل وفاتها.
ورغم مرور 64 عاماً، ما زالت مارلين مونرو رمزاً سينمائياً عالمياً.
الوطن – أسرة التحرير








