أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأحد، أن ثلاثة آلاف عراقي ما زالوا في مخيم الهول جنوب شرق الحسكة، وأن قرابة نصفهم “لا يرغبون” في العودة إلى العراق.
وقال وكيل الوزارة، كريم النوري، لشبكة “رووداو” الإعلامية، إنه “لا يزال هناك نحو ثلاثة آلاف مواطن عراقي في مخيم الهول بسوريا، ومن هذا العدد هناك نحو 1200 شخص لا يرغبون في العودة إلى العراق لكونهم مطلوبين”.
وكشف النوري: “حتى الآن، أُعيد أكثر من 20 ألف عراقي من مخيم الهول، ومن هذا العدد، اندمج ما يقرب من 19 ألفاً منهم بالكامل في المجتمع وعادوا إلى ديارهم، دون أن تظهر لهم أي مشكلات أمنية”.

وفيما يتعلق بعودة العراقيين المتبقين في المخيم، أشار وكيل وزارة الهجرة العراقية إلى أنه لم تعد أي قافلة أخرى “بعد الأحداث الأخيرة في سوريا” (سيطرة الجيش العربي السوري على المخيم الذي كانت تديره “قسد”)، مضيفاً: “قبل الأحداث كان من المقرر إعادة قافلة أخرى، لكن العملية تأجلت بسبب الأوضاع”.
وتسلم الجيش العربي السوري السيطرة على مخيم الهول في العشرين من كانون الثاني الماضي، وفق بيان لهيئة العمليات في الجيش، صدر حينها، وفي اليوم التالي، أعلنت وزارة الداخلية أن المخيم وجميع السجون المحررة من “قسد” في شمال شرق البلاد، “مناطق محظورة”.
وقبل ذلك، غادر 837 شخصاً موزعين على 230 عائلة عراقية، في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، مخيم الهول باتجاه الأراضي العراقية، لتكون الدفعة الثانية والثلاثين من العائلات العراقية التي تغادر المخيم.
ويؤوي مخيم الهول نازحين سوريين وعراقيين وعوائل مسلحي تنظيم داعش، من بينهم جنسيات أجنبية، ووفق تقارير انخفض منذ مطلع العام الماضي، عدد النازحين في المخيم بشكل ملحوظ نتيجة مغادرة عشرات الأسر العراقية نحو بلدهم على دفعات متتالية.
الوطن – أسرة التحرير








