المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بمبادرة أهلية.. حملة نظافة في حي غويران في مدينة الحسكة

‫شارك على:‬
20

أطلق أبناء حي غويران بمدينة الحسكة حملة نظافة، اليوم الجمعة، حملت شعار “غويران تستحق، غويران للأجمل”، شملت تنظيف محيط المدارس وشوارع وساحات ومنصفات الطرقات العامة، وإزالة القمامة فيها وترحيلها إلى مكباتها في الحي، وبحضور وإشراف مدير منطقة الحسكة “محمد ضرار العليوي”.

وأكد “العليوي” في تصريح صحفي له أن حملة اليوم هي مبادرة مجتمعية وبمساع أهلية صرفة، تكفّل بها أبناء وسكان حي غويران، لجعل الحي أجمل، ومدينة الحسكة أجمل اللذين يستحقان منا كل الاهتمام والعناية والرعاية، مبيناً أن الحملة جاءت بمبادرة أهلية دون تدخل أو مساعدة حكومية، وأنها ستستمر دون توقف في حي غويران وجميع أحياء المدينة، تأكيداً لتعزيز ثقافة العمل التطوعي الذاتي في مدينة الحسكة.

من جانبهم أشار الأهالي في الحي المشاركون في الحملة، أن المبادرة جاءت طواعية ومن منطلق ذاتي في ظل الإهمال الخدمي الذي يشهده الحي، في ظل تراكم القمامة وانتشارها بشكل غير لائق، لاسيما في محيط مدرسة بور سعيد، خلف جامع الحي الكبير ومناطق أخرى متفرقة في الحي، التي كانت سبباً في انتشار الأوبئة والأمراض والروائح الكريهة، مثمنين جهود مدير منطقة الحسكة وابن الحي الذي كان له الفضل في المشاركة والرعاية والمتابعة، فضلاً عن قيام عدد من الفعاليات الاجتماعية في الحي، الذين قاموا بتقديم الآليات الهندسية والمركبات الشاحنة مجاناً التي تكفلت بتحميل وترحيل القمامة بعد تجميعها إلى المكب الرئيسي خارج محيط المدينة.

يُشار إلى مبادرة حي غويران هذه لم تكن المبادرة الأولى لأبناء الحي في ظل الظروف الراهنة، إذ سبق لهم وإن أطلقوا مبادرة شبابية لإحياء حديقة الخابور في شهر نيسان الماضي، بهدف إعادة تأهيل وإعادة الحياة للحديقة المهملة الواقعة في قلب الحي “بين الجسرين” والقريبة من مركز المدينة، بعد أن طالها الإهمال خلال السنوات الماضية.

واشتملت الأعمال المنفذة في حينها، تنظيف الحديقة بشكل كامل وإزالة الأنقاض والنفايات، ودهان السور الخارجي للحديقة وجذوع الأشجار، وتزيين الموقع ووضع حاويات جديدة للقمامة للحفاظ على نظافة المكان، بهدف تحسين الواقع البيئي والخدمي في المنطقة، وتعزيز روح العمل التطوعي والجماعي بين أهالي الحي لإعادة إحياء المرافق العامة.

كما أطلقوا مبادرة نوعية أخرى في شهر أيار الماضي،  تمثلت بتركيب مجسم تجميلي يحمل اسم الحي  عند مدخل الحي من جهة نزلة جسر البيروتي، بهدف تحسين المظهر العام وإضفاء لمسة جمالية تعكس ارتباط أبناء المنطقة بهويتهم المحلية وحبهم لحيهم. حيث شملت المبادرة خطوات إضافية من خلال تهيئة المكان المحيط بموقع المجسم وطلائه وتلوينه وتزويده بنظام إضاءة وإنارة ليلية، إضافة إلى مقاعد جلوس للأهالي، والقيام بأعمال تشجير و زراعة شجيرات في الموقع المحيط.